رأي النهار طــــــز بــــالمواطــن ..!


حسن جمعة
طز هي كلمة مصرية شعبية لها دلائل ومعانٍ كثيرة.. فالسياسيون والبرلمانيون وأصحاب المعالي والسمو في العراق رفعوا شعار طز بالمواطن …طز بالشعب ,أنها فعلا كارثة تحل علينا رغم اننا نعرف كل أقسامها وسبب نشأتها ..التعليم بالعراق يتهاوى حينما نشأ الطمع والمحاصصة؛ فقد فقست بيوض الفساد في اعشاش الاحزاب،و بلغ حجم الكذب والفساد والفضائح والمصائب وضياع دماء الشهداء وتضحيات المجاهدين بلا ثواب وشعارهم (طز فيهم ) ونحن الأعلى, خرج الناس من الدين والعقيدة والاخلاق والقوانين والاعراف ، ولم يعد الشعب يعترف بالهوية ولا الوطنية ولا التاريخ والجغرافيا والثقافة والحضارة للعراق فأينما يذهب فهو (طز فيه )، ميزانية تنهب وتصرف وهي لا تستطيع أن تبلط شارعا أو تنظف منظومة المجاري أو تعالج الحفر والمطبات في الشوارع مما تسبب في زحامات خانقة .. و(طز بالمواطن ) اين تذهب اموال النفط والمنافذ الحدودية والسياحة الدينية وغيرها من الثروات الوطنية ؟؟ هل عجزت الحكومة عن إصلاح أو منفعة وشعارها (طز بالمواطن )؟ لله درك يا عراق والكل شعارهم (طز بالمواطن ) وسيأتي يوم على العراقيين يهجرون فيه بلادهم ويرفعون هذه المرة شعار السياسيين والبرلمانيين وبعض رجال الدين (طز بالعراقي ).عراقنا خلا من مؤشر التعليم ولم يحصل على اي درجة في مؤتمر دافوس لأن المناخ السائد في الساحة السياسية العراقية هو مناخ الابتذال والفساد والمحاصصة ، فإن هذا المناخ يسهم في صنعه المأجورون والدخلاء واللصوص ، وتحول الفاسد مصلحاَ والمصلح فاسداَ ، مضافاً الى سذاجة السواد الاعظم من الشعب المغلوب على أمره والمقصّر في طلب حقه ..هل تصحو الطبقة البرلمانية والحكومية من شعارها (طز بالمواطن )؟! وطز بالمواطن..!!