المهندس يبعث برسالة “توبيخية” الى العبادي ويطرح عليه عدة اسئلة


سومر نيوز: بغداد
بعث قائد الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، رسالة الى رئيس الوزراء حيدر العبادي انتقد فيها تمويل قوات الحشد وعدم تجهيزيه بالمعدات والاسلحة اللازمة لمواجهة تنظيم “داعش” الارهابي.
وقال المهندس في الرسالة، “بسبب عدم امكاني ترك منطقة عمليات بيجي ولعدم تمكني من الحديث معكم شخصياً اثناء زيارتكم للمنطقة قبل شروع العمليات ولا هاتفياً، اضطررت لكتابة هذه الرسالة لعلها تصلكم”.
وأضاف، “في العام 2015 تم تخصيص ميزانية سنوية للحشد هي رواتب المقاتلين ونثرية هزيلة جداً وهي أقل من ميزانية شهر واحد لوزارة الداخلية، ثم حضرت انا شخصياً في اللجنة المالية للبرلمان وبعد المناقشات معهم خصصوا للحشد ميزانية اضافية تبلغ 2 ترليون ولكنكم لم توافقوا الا على ترليون واحد لم نستلم منه هذه السنة الا ثلثه، وهو مخصص لشراء السلاح والعتاد”.
وأوضح المهندس، “تحدثت معكم عدة مرات وطيلة الاربعة اشهر الماضية ان الحشد يتحمل مسؤوليات جسيمة وهي ادارة معركة ضخمة نشترك فيها مع الجيش والشرطة، وعمر الجيش والشرطة يتجاوز الـ95 سنة، ولديهم بنى تحتية ومعسكرات وامكانيات ونحن نخوض الحرب شراكة معهم ولكن بدون بنى تحتية وباسلحة واعتدة في اغلبها خفيف ومتوسط”.
وبيَن المهندس، “عرضت امامكم مرارا اننا نحتاج الى مقر رئيسي والى معسكرات ومراكز تدريب والى اسلحة واعتدة اكثر ما موجود لدينا فعلا ونضطر في كل معركة الى التوسل والاستجداء احياناً، واليوم ونحن في وسط معركة شرسة وتنتظرنا معارك اشرس وبعد تقديم الالاف من الشهداء والجرحى اسمع ان ما تم تخصيصه منكم للحشد هو نفس الموازنة الهزيلة السابقة بل اقل منها”.
وتابع المهندس أنه “حتى اذا كانت نيتكم حل الحشد الشعبي في المستقبل القريب او البعيد فعلى الاقل يجب توفير الامكانيات والاموال اللازمة لادامة زخم المعركة الحالية”، مضيفا “نحن متطوعون كما تقولون وهذا صحيح ولكن هؤلاء المتطوعين الا يستحقون رواتب تساوي راتب اخيهم الجندي او الشرطي او الضابط؟ وتعلمون ان في الحشد الالاف من الاختصاصيين من اطباء ومهندسين وخبرات عسكرية مختلفة، كما ان هناك الالاف من عوائل الشهداء وهم في معظمهم فقراء وهناك الاف الجرحى والمعاقين لا تكفي الميزانية الهزيلة الحالية لعلاجهم”.
ووجه المهندس عدة تساؤلات الى العبادي منها “لماذا يبقى تسليح الحشد بهذا المستوى؟”.
“لماذا يتم حرمان الحشد من العجلات المدرعة القتالية ناقلات وهمرات عدا القليل جداً والذي حصل عليه الحشد بطريقة او اخرى؟”.
“لماذا يترك المتطوعون بحسب تعريفكم ليواجهوا المفخخات وصواريخ واسلحة العدو باجسامهم الغضة ومعظمهم شباب في العشرينات من العمر؟”.
“لماذا يتم حرمانهم من وسائل كشف وتفجير العبوات؟”.
واختتم المهندس رسالته بالقول “طلبي منكم هو ان يتم اعادة النظر بالميزانية الخاصة بالحشد، واعادة النظر بالادارة الحالية للمعركة”، وشدد على ضرورة ان “تكون لكم هيئة ركن حقيقية تضم الدفاع والداخلية والحشد او قيادة عمليات مشتركة تقوم باعداد وتوزيع الاموال والامكانيات والاسلحة والاعتدة بحسب متطلبات المعركة، ولمن يحارب من دون تفريق او تبعيض، مع تفعيل دور الوزارات والمحافظات واشراكها لانها تمتلك امكانيات يجب توظفيها لخدمة المعركة”.

اخبار عشوائية