المهندس: الحشد يواجه تسقيطاً خارجياً بعد تحوله الى مؤسسة وطنية تدافع عن كل العراقيين


أكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، أن الحشد أمامه مهمة مجابهة صفحة جديدة، بسبب ما يواجهه من تسقيط خارجي.
وقال المهندس خلال استضافته في الجلسة الحوارية التي نظمها مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين إن “الأمريكان يسعون لإدارة أزمة وليس لانهاء داعش”، مبينًا أنه “لا يمكن إنهاء أزمة خلايا داعش في سنة أو اثنين أو ثلاث، وأن من يعتقد ذلك فهو واهم”.
وأضاف المهندس، أن “هناك حملة إعلامية خارجية موجهة ضد الحشد خاصة، وأن التحدي الآني ليس التسقيط الخارجي للحشد وإنما هو التحدي الداخلي المتمثل (بتنظيم الحشد)”، مشددا على ضرورة “مجابهة صفحة جديدة وهي تعويم الحشد الشعبي..
وقال المحلل السياسي واثق الجابري لـ”المسلة” ان الجلسة الحوارية التي نظمها مركز اتحاد الخبراء الاستراتيجيين يوم الاحد 13-1-2019 على قاعة مديرية إعلام الحشد الشعبي استضافت نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس و تم خلال اللقاء مناقشة عدد من الملفات والقضايا التي تخص واقع ومستقبل الحشد الشعبي حيث بدأت الجلسة بعدد من مداخلات الحضور، واكد الحاج ابو مهدي المهندس على ،ان هيئة الحشد الشعبي ورغم المحاولات اليائسة لتشويه صورته أمام الرأي العام الداخلي والخارجي الا ان التضحيات و الانتصارات التي جسدها جعله مثلا للمؤسسة الوطنية التي تدافع عن كل أطياف الشعب فيما شدد المهندس على ان المرحلة القادمة تتطلب الحفاظ على النصر والأمن المجتمعي كما وأثنى على الدور الكبير للإعلام العراقي في مرحلة التحرير.