نداء ومناشدة انسانية عاجلة نوجهها الى السيد رئيس مجلس الوزراء .. والدكتور وزير الصحة والاستاذ وزير المالية ورئيس لجنة الصحة والبيئة البرلمانية .


مرضانا امانة في اعناقكم ..

قال تعالى بكتابه العزيز ((من قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا )) صدق الله العلي العظيم .

من خارج ارض الوطن اناشدكم وبالنيابة عن (( 20 )) عشرون الف طفل وطفلة مصابين بمرض الثلاسيميا وعوائلهم المتعبة والمرهقة المبتلين بداء فلذات اكبادهم …

انقذوا اطفال مرضى الثلاسيميا ( مرضى فقر دم البحر الابيض المتوسط في العراق ) من موتهم المحتوم ولا تستعجلوهم فيه …!!! فمرضانا ياسيادة الوزير .. وجلهم من الاطفال امانة في اعناقكم ..

منذ حوالي عام كامل والمرضى يعانون من انقطاع دواء (( الديسفرال )) العلاج الطارد للحديد الذي يترسب في الجسم نتيجة نقل الدم للمصاب بشكل دوري والذي يحتاج بحدود البطل او البطلين من خلال المركز الوطني للدم والمراكز المنتشرة في عموم المحافظات وبشكل شهري او نصف شهري … !!!

اخاطب انسانيتك دكتور علاء الدين العلوان وبشكل فوري .

هناك العديد من اطفال العراق المصابين بهذا المرض الفتاك يموتون موت بطيء بسبب فقدانهم هذا العلاج المنقذ لهم .. وهناك اعداد كبيرة منهم يعانون الامرين بسبب فقدان هذا العلاج وعدم توفيره كالسابق من قبل وزارة الصحة ..!!
سيادة الوزير وبما عرف عنك من نقاء وطني ومهني اكرر مخاطبتي .

ابنائنا وابنائكم مرضى الثلاسيميا في العراق الذي يقارب عددهم ال (( 20 )) عشرين الف مصاب بالمرض يفتقدون (( للديسفرال) العلاج الطارد للحديد .. الذي يتراكم داخل الجسم ويزداد نتيجة الدم المنقول اليهم كما اسلفنا .. وبفترات متفاوتة تتراوح ما بين اسبوعين وثلاثة اسابيع وبشكل مستمر مدى الحياة ..

ومن اهم علاجات هذا المرض هو (( الديسفرال )) و(( الاكسيجيد )) والذي يحتاجه المريض يومياً حيث ان هذا العلاج لايتوفر بالصيدليات الخارجية في العراق وإن توفر .. فأسعاره باهظة الثمن كونه يصنع خصيصاً لوزارة الصحة العراقية ..!!

نكرر مناشدتنا ياسيادة الوزير فمنذ عام و (( الديسفرال )) منقطع والاطفال المبتلين بهذا المرض يعانون ويموتون بسبب حاجتهم الملحة للعلاج وان تفاقم حالتهم الصحية بسبب عدم توفره … فبأسم الانسانية نناشدكم بأن تنقذوا اطفالنا المصابين بالمرض فوراً .. من موتهم المحتوم نتيجة خلل اداء وزارة الصحة في الفترة الماضية وعدم جديتها في توفير العلاجات التي تتعلق بحياة المصابين بالامراض المزمنة بسبب عدم وجود التخصيصات المالية .. !!
سادتي اطفالنا امانة في اعناقكم .. مذكركم بقول نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته )) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
جمال الطالقاني
الامين العام لجمعية الايثار لاغاثة مرضى الثلاسيميا في العراق
2\1\2019