العرس الديمقراطي الرياضي


أ.د.عبدالله عيد الغصاب

‎بعد توقف طويل عن الكتابة لأسباب متعددة إلا أن العرس الديمقراطي فرض علينا من الناحية الوطنية والأكاديمية أن ندلي برأي متواضع تجاة هذا العرس الذي طال علينا ناتج الأزمات الرياضية الدولية…
‎بداية نقدم الشكر لكل من ساهم في خارطة الطريق لإصلاح البيت الرياضي وخاصة الهيئة العامة للرياضة فقد سعت وإجتهدت بذلك. فالان جاء دور أعضاء الجمعيات العمومية في الأندية الرياضية لإستكمال خارطة الطريق والإرتقاء بالأندية من خلال المسؤلية المجتمعية والأدبية بإختيار أفضل المرشحين بعيدا عن التعصب القبلي والطائفي والعنصري فليعلم الجميع أن إدارة الأندية هي حجر الزاوية في العملية التطويرية للرياضة الكويتية فضلا عن أن أبناء الكويت من لاعبين وإداريين المنتسبين للأندية وغيرهم سوف يكونون أمانه برقبة المجلس المنتخب وخاصة الجانب التربوي ومن ثم الجوانب الأخرى فتحقيق التربية المتوازنة يحتاج قادة ذا مستوى عمري (خبرات حياة) ومستوى علمي مدركا لكافة جوانب التنمية الشخصية والمجتمعية وكذلك لن تتحقق نتائج البطولات إلا من خلال إدارة متميزة …
‎أخي عضو الجمعية العمومية انت اليوم من تصنع تاريخ ناديك وأنت من تصنع أبناء ناديك فيجب عليك أن تتجرد من الضغوط الإجتماعية تجاه المرشحين ولتعلم أن النادي يعد مدرسة حاله حال مدارس التربية إن لم يفوقها ففي النادي أبناءك يتعلمون إسلوب حياة وتعامل وتعاون وعلاقات إجتماعية من خلال الممارسة وهي التعليم الحقيقي ولم يتم ذلك إلا من خلالك واختيارك فالكويت وأبناؤها أمانه والكل يعلم أن الأمانة محاسب عليها عند الله يوم الحساب.
‎في الختام نتمنى أن يتم العرس الديمقراطي الرياضي بشكل يليق بمجتمعنا الكويتي.
‎اللهم احفظ الكويت وأميرها وشعبها من كل مكروه .