حاميها حراميها ….فضائح الامريكان في العراق النصابين جنجر كروز وزوجها اللبناني وائل الزين….من يوقف عمليات ابتزازهم مشاركتهم مع بعض الفاسدين ولصوص العملية السياسية ………؟!


يبدو ان المثل العراقي القائل (( حاميها حراميها )) انطبق بالكمال والتمام على جنجر كروز التي سبق وأن عملت نائب المفتش العام الامريكي في الجيش الأمريكي داخل العراق

جنجر كروز …. تمتلك علاقات مشبوهه مع بعض المسؤولين العراقيين الفاسدين واللصوص من ضعاف النفوس ….لتمرير عمليات ابتزازها للاخرين وكل من يعمل لصالح العراق وخدمة شعبه ….!!

جنجر كروز تقول انها تستطيع ان تثبت اي مسوؤل عراقي في منصبه وتعمل هي وزوجها اللبناني وائل الزين لصالح شركة سالي بورت التي اشتهرت بالتزوير واستخدام الأسلحة المرخصة كما قامت هذه الشركة بسرقة سيارات وزارة الدفاع لسنوات عديدة واستخدامها وهذه القضية مثبته في اروقة وزارتي الدفاع والداخلية …..!!

جنجر كروز وزوجها وائل الزين (( سماسرة )) يعرضون خدماتهم للشركات الأجنبية مقابل رشاوى للحصول لهم على عقود لانهم يؤكدون للجميع ((  ان المسؤولين العراقيين بإيديهم ))….!

اي ان غالبية المسؤولين العراقيين والمتنفذين بايادي جنجر كروز وزوجها اللبناني وائل الزين…..!!

 علما ان جنجر كروز كانت تعمل نائب المفتش العام في الجيش الامريكي إبان الوجود الامريكي وقد أقيلت من منصبها لسوء سمعتها والرشاوي التي كانت تتقاضاها في حينه 

السؤال الان هو  

 من يوقف هذين النصابين عند حدهما…..ويوقف عمليات ابتزازهم وزيوت وقود لارساء وافشاء الفساد في جميع المشاريع داخل العراق …..حقا انها مصيبة المصائب وفضيحة الفضائح …..!!