إلى سماحة السيد الصدر ….الحاج هادي العامري الم ينج الاعرجي والحيالي في قيادة دفة وزاراتهم وكذلك قارعوا الارهاب وحررا العراق……..؟!


لا ضفاف للعملية السياسية

لا ضفاف ترسو عليها سفن الشعب العراقي المتخبطة في بحار العملية السياسية المتلاطمة الأمواج.

بحارٌ صاخبة، عصفت بها رغبات القوم، فشحنتها بالتحريض والتحريك لتقلب عاليها سافلها، وتودي بأركانها الآيلة للإنهيار.

وكيف يعرف الشعب مصيره بعدما أضاع بوصلته في جوف الأعماق السحيقة، التي لا يعرف قرارها واستقرارها إلا الله وحده، أما الراسخون في العلم فلا وجود لهم بيننا، ولا دخل لهم في شؤوننا. فما يحدث في العراق لا يصدقه العقل، ولا يقبله المنطق، وكل القصة وما فيها ان العملية السياسية فشلت حتى الآن إنتاج وإخراج وزير للداخلية وآخر للدفاع، ولا تستطيع العودة الى الوراء لتكليف السيد قاسم الأعرجي والسيد عرفان الحيالي للقيام بمهامهم السابقة رغم كل النجاحات التي حققوها خلال فترة وجيزة لا تتعدى السنة والنصف وساهموا في النصر على داعش وتحرير الأرض وحماية العرض ….؟!

رسالتنا للسيد مقتدى الصدر والحاج هادي العامري ان يعطيا حق هؤلاء الذين تصدوا لقوى الشر في وقت عصيب وقاد كل منهم تشكيلات وزارته ليسجل كل منهم النصر من مكانه

ام ان  المُجرب لا يُجرب في سيناريوهات البعض العجيبة الذين يريدون الإتيان بوزراء يوقعون لهم على بياض أو مبالغ بملايين الدولارات….!

الكتل السياسية لن ترتضي باي وزير للدفاع أو للداخلية  حتى لو اختاروا المهاتما (غاندي) لوزارة الداخلية، والجنرال (مونتغمري) للدفاع…..!!

ولا مجال أيضاً لبحث احتمالات التوافقات تحت وطأة هذه المزاجية والنرجسية، التي رسمت لنا هذا المشهد الضبابي، فكلام الليل يمحوه النهارُ، وهكذا كان مصير التحالفات القديمة المائعة والمواقف القلقة.

فتعطلت مصالحنا نحن الفقراء، وتأرجحت في بندول قوارب السياسة، التي أبحرت بنا على غير هدى نحو المجهول.

والله يستر من الجايات…..!!

واخيرا نقول 

على رئيس الوزراء السيد عادل عبدالمهدي وضع البرلمان امام الأمر الواقع وأمام الإعلام باختيارهم تكريما لما قدموه من انجازات ونجاحات.