الحل لفك عقدة رئاسة الوزراء ومنع التَصَحّر (الملف الأخطر) وتوجيه رسالة تقدير لمثلث خير العراق وشبابه والكادحين.


 
كتب الجنرال وفيق السامرائي
شبابنا حماة العراق وصوته العظيم، مضى على يوم الانتخابات أكثر من أربعة أشهر ولاتزال عقدة إختيار رئيسٍ للوزراء الذي يفترض أن يكون مضحيا لا طامعا شائكةً.
محمد شياع السوداني إبن ميسان ومثلث نفط الخير (مع اني لم اكلمه اطلاقا)، شخصية وطنية وحدوية بعيدة عن الطائفية وشغل مناصب وزارية عدة، أصالة ووكالة، ولم نقرأ ولم نسمع حوله شبهة تقصير وفساد واحدة كما هو حال كثيرين، وحضر اجتماعات دولية ناجحة، وعمل بجد ومحبة من أجل الفقراء، ورغم المعاناة التي مر بها وهو في مطلع حياته بسبب إعدام والده بظلم الظالمين سابقا، لم يتشدد، وبقي ينظر الى كل العراقيين نظرة سواء.
الوزير السوداني يستحق بجدارة أن يكون رئيسا للوزراء وفي اختياره رسالة تقدير لمحافظات البصرة والناصرية وميسان مثلث الخير الذي قدم المال والشباب من أجل العراق ورسالة وحدة لكل العراق، وليس منتميا إلى حزب من الأحزاب.
اذا ما رُشِحَ (أمام البرلمان) سيحصل على فوز كاسح، ونحن على ثقة بقدرته على وقف التصحر وتحسين الخدمات وإنصاف الفقراء والكادحين والتصدي للفاسدين والمخربين وتطوير القوات وصنع توازن إقليمي يجعل من العراق لاعبا كبيرا كما يجب أن يكون.