بشيبته الكريمة وبثقل سنواته السبعين وبجلال علمه ومكانته يخرج الشيخ العلامة الدكتور عبد اللطيف الهميم الى اهله في البصرة ليوزع عليهم الماء بيديه غير آبه بتعب او عجز كهولة .


انه موجود دائما حيث يحتاجه ابناء شعبه ، شمالا وجنوبا ، يواسيهم بنفسه ويربت على معاناتهم بيديه ليكون مثلا عظيما لرجل الدين الصادق مع ربه الحافظ لعهده ، وللعراقي الاصيل المنذور لشعبه ووطنه .
تباركت ايها الشيخ الجليل الذي لا تصلح الدنيا والدين الا بأمثاله . وسلام الله عليك اينما حللت ، طاهرا مباركا يسير الخير في ركابك .