مشروع إعادة انتاج البعث.. هذه آلياته .. وهؤلاء القائمون على تنفيذه……!!


بغداد /سومر نيوز

بعد ان رصدت “المسلة” تدوينات وأفكار متفرقة في وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، حول خطة عملية بإدارة متخصصين وممولة بشكل جيد، لإعادة تأهيل البعث وتشويه العملية السياسية بعد 2003، تأكدت “المسلة” عبر مصادرها الخاصة من صحة المعلومات عن مشروع إعادة انتاج حقبة صدام من جديد، والعمل على مسح جرائمه من الذاكرة العراقية، مقابل تضخيم حالات الإخفاق والفشل بعد 2003، والتعتيم على إنجازات، الديمقراطية والحرية، وارتفاع المستوى المعيشي، والقضاء على داعش، والايحاء الى المواطن العراقي بان مستقبله ” ميئوس” منه وان لا جدوى من كل ذلك الا بإعادة انتاج البعث .

مصادر “المسلة” أفادت بأن التدريب على مشروع تأهيل البعث في الذهنية الجمعية العراقية، يتم عبر تدريبات مكثفة في موقعين، الاول مركز الدراسات الاستراتيجي التابع لخميس الخنجر، ويشرف عليه الكاتب الطائفي، يحيى الكبيسي، والموقع الثاني في القرية الألمانية في أربيل، بإشراف كل من عضو المفوضية السابق سعد الراوي و مصطفى العاني أحد قيادات حزب المشروع العربي ( التابع لخميس الخنجر )).

وكشفت المصادر عن ان التمويل هو من قطر عبر نافذة خميس الخنجر إذ سبق وأن أفادت مصادر سياسية خاصة أن قطر رصدت اكثر من 100 مليون دولار لهذه الأهداف والبوابة الرئيسية والنافذة والواجهة التي يتم من خلالها تحويل هذه الأموال هي خميس الخنجر

نعود إلى صلب الموضوع المعلومات تؤكد وتفيد أن
التدريب شمل مرشحين من قائمة القرار العراقي و الوطنية و ومن كفاءات للتغيير و جهات شيعية متورطة، حيث شاركت تلك الجهات في المشروع من دون ان تعي أهدافه الحقيقية، او انها ادركت ذلك وسعت الى تمريره، لملائمة نفسها من أي احتمال سياسي في التغيير، أي وفق أسلوب “اللعب على الحبلين”.

المعلومات تشير الى ان خطة المشروع تركز على الاجندة التالية:

– الدفاع عن نظام صدام والتذكير بـ “منجزاته” بطريقة المواربة وسحب الناشطين العراقيين الى المساحة المقصودة، وقد نجحوا في ذلك جزئيا، حيث ظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام مقالات تشيد بصدام، وحقبته، ومن ذلك ان كاتبا عراقيا في كندا وصف صدام بانه “رجل دولة”، فيما راحت صحيفة “العرب اليوم” الصادرة في لندن، ويديرها ابن محمد الزبيدي، والبعثي كرم نعمة، تمجد البعث وتشوه العملية السياسية في تقارير يومية تتلقفها مواقع عراقية

-يعتمد القائمون على المشروع على مظهر معين، واتقان الخطاب الموجه حتى من خلال طبقة الصوت والتعبيرات على الوجوه .

– استخدام البرلمان بطريقة تشوش العمل فيه وخلط الاوراق لاثبات فشل العمل السياسي البرلماني.. وايضا قيامهم بالتحالف كافراد مع كتل برلمانية من جميع الاطراف ومحاولة تبني مواقفها ثم التأثير عليها بشكل غير مباشر وغير ذلك من النشاطات.

– انشاء المئات من الجيوش الالكترونية في توتير وفيسبوك لتسقيط الرموز السياسية العراقية.

– تضخيم الخطر الإيراني وتدخلاته، والتعتيم على تدخلات السعودية وتركيا والولايات المتحدة.

-الاستعانة بفضائيات الدول الخليجية عبر ضخ الآراء ووجهات النظر المعادية للعملية السياسة وللأحزاب الإسلامية الشيعية تحديدا،

وتسخير صحف “الشرق الأوسط”، “العربي الجديد”، “العرب ” اللندنية، لتشويه النظام الديمقراطي العراقي أمام العراقيين، والايحاء لهم بان عودة نظام بعثي بثوب جديد، هو الخلاص لهم.

-العمل على تسويق فكرة الانقلاب على الديمقراطية، وتضخيم نزاهة الأحزاب العلمانية، وقدرتها على الحكم.

-دس المحرضين في كل المناسبات مثل افتتاح ملعب، تجمعات في ساحة التحرير، مناسبات وطنية، تظاهرات، وتعرية الأحزاب الإسلامية، وتشويه العملية السياسية بعد 2003 .

-شق الصف الشيعي، والايحاء على سبيل المثال لا الحصر، بان جهة سياسية مثل التيار الصدري ضد الاطماع الإيرانية في العراق، فيما بقية الأطراف تابعة الى طهران، والامر ينطبق على الزعماء السنة، وتصوير بعضهم بانهم تابعين للحكومة، او للشيعة.

-الكتاب العراقيون الذين يكتبون في صحف “الشرق الأوسط”، “العرب”، “العربي الجديد”، “الحياة”، يعتبرون جزءا من هذا المشروع، ويتلقون الدعم المادي الشهري والسنوي من دول خليجية.

-الكثير من المثقفين والإعلاميين العراقيين تماهوا مع المشروع الجديد، عن قصد او بدونه خصوصا أولئك الذين كانوا من مثقفي السلطة، وأبواقها . وسوف تنشر “المسلة” لاحقا بعضا من أسماءهم.