الشبوط براتب وزير، وبقية المرشحين لرئاسة الشبكة الى الجحيم


بعد ان نفذ صبر العاملين في شبكة الاعلام العراقي الذين بُحّ صوتهم من الاستنجاد بالحكومة ورئيسها العبادي لإخراج الشبوط وعصابته من ادارة الشبكة ، فقد تم اخراج الشبوط من تلك الادارة فعلا وبسيناريو متقن ومنظم ليصبح رئيسا للشبكة بدرجة وزير وبراتب اكثر من السابق في وقت الدعوة الى التقشف وبامتيازات جديدة وقلم احمر يوقع به صفقات فساده.

يتساءل المتظاهرون والمعترضون على فساد الشبوط ومجلس امناء الشبكة الذين يتسترون على فساده منذ اعوام، ما جدوى مطالبتنا باقالة الشبوط فقد تمت مكافئته بالبقاء في منصبه وبامتيازات اكثر.

ما حصل بعد المظاهرات التي داست على صور الشبوط وطالبت الحكومة باستبداله، ان قام مجلس الامناء في شبكة الاعلام العراقي وبجلسته طارئة وسرية لم يعلن عنها، قاموا بانتخاب الشبوط رئيسا للشبكة وبراتب ومخصصات وزير وسلموه القلم الأحمر في مسرحية مضحكة على المتقدمين للترشيح لرئاسة الشبكة الذين ذهبت طلباتهم وسيرهم الذاتية الى سلة المهملات.

وتساءل المعترضون على فساد الشبوط عن مصير استقالته التي قدمها الى رئيس الوزراء العبادي وأعلن عنها الشبوط والشلاه معا ،

هل بقيت الاستقالة على طاولة العبادي مثلها مثل طلبات الإصلاح ؟

وهل من الإصلاح والصلاح اعادة انتاج الفاسدين يا دولة الرئيس ؟

ماهو السر الذي جعل العبادي محتفظا باستقالة الشبوط لحين نفاذ قانون الشبكة وتحول تابعية الشبكة الى رئيس لجنة الثقافة والاعلام ميسون الدملوجي ؟

ولماذا سكتت الدملوجي عن مجلس الامناء حينما كلف الشبوط برئاسة الشبكة بعد نفاذ القانون من جديد ؟

لماذا أعاد مجلس الامناء انتخاب الشبوط ؟ هذا ما لا يعرفه  العاملون في الشبكة ، لان صفقة بقاء الشبوط تمت بين مكتب العبادي ولجنة الثقافة والاعلام النيابية برئاسة ميسون الدملوجي  ومجلس الامناء برئاسة الشلاه والامين عن حزب الدعوة فضل فرج الله والامين عن حزب مسعود البارزاني شامل حمد الله نائب رئيس مجلس الامناء في الشبكة

هناك ملفات كثيرة وخطيرة سنقوم بفتحها قريبا اذا سكت مجلس الامناء ولجنة الثقافة والاعلام عن بقاء الشبوط في رئاسة الشبكة

اما لماذا تمسك العبادي بالشبوط فله حديث اخر عن بريطانيي السلطة !!!