سهير القيسي تثير غضب المدونون: “طائفية” تمثل السعودية !


أثار اختيار الإعلامية سهير القيسي عريف حفل أُقيم ببغداد، الاحد الماضي، للاحتفال بالانتصار على داعش، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر مدونون عن رفضهم اختيار القيسي، معتبرين أنها تنطق بلسان السعودية وسياستها المخالفة لتطلّعات العراقيين، كما إنها وصفت الجيش العراقي بجيش الهالكي، وتنظيم داعش بثوار العشائر.

وكانت القيسي، وهي إعلامية عراقية تعمل في قناة “إم بي سي” السعودية، وعملت قبلها في قناة “العربية” السعودية، وصلت إلى بغداد بدعوة من المقيمين على الحفل، الذي أُقيم مؤخّراً في بغداد بمناسبة إعلان الانتصار على “داعش”، وانتهاء المعارك بسيطرة القوات العراقية على المدن التي كانت تخضع لسيطرة التنظيم.

ويتهم مدونون الإعلامية القيسي بأنها “طائفية”، لكونها كانت تنفّذ سياسات القناة السعودية، خلال إذاعتها للنشرات الإخبارية المتعلّقة بالعراق.

بعضهم نشر مقاطع فيديو لنشرات إخبارية قدمتها القيسي على “العربية”، وفيها كانت تسمّي القوات العراقية بـ “قوات المالكي”