بالوثائق.. سرقات عبد الرزاق بمساعدة ابن شقيقه وعلاقته بالفاسد مدير تكسي بغداد


الجميع يعلم ان الفساد في العراق اصبح ينخر بجسد الحكومة في اغلب مفاصلها، فالكثير من المسؤولين الذين اصبح الفساد هو عملهم الاساس، ما زالوا يصولون ويجولون من دون حساب مع وجود دعاوى وملفات ووثائق تكشف فسادهم وسرقتهم للمال العام.

وهنا نتحدث عن شخصية تولت منصب محافظ بغداد في فترة معينة، ومع وجود وثائق وملفات فساد ضده اضافة الى دعاوى اقيمت عليه، الا انه من قياديي حزب الدعوة فلا يجوز محاسبته كونه يمتلك صك الغفران.

صلاح عبد الرزاق محافظ بغداد السابق، هذا الشخص لم يقدم أي شي للمنصب او للمحافظة بل العكس، قام بسرقت مليارات الدنانير بمساعدة احد اقربائه، ومنح مشاريع وعقود الى المقربين منه مقابل الكومنشات حصل عليها الا ان تلك المشاريع تلكئت وبقيت على حالها من دون تنفيذ حتى يومنا هذا.

وادناه سنكشف عن جزء من فساد الدعوجي صلاح عبد الرزاق وبالوثائق، حيث كشف مصدر مقرب من عبد الرزاق عن وثائق تخص فساد الاخير ومدير مكتبه.

وقال المصدر إن “بعض الوثائق تم الحصول عليها وهي بخط يد ابن شقيق المحافظ وبعضها الاخر بخط يد بعض المهندسين المتواطئين معه وهم يضعون التقديرات بكلف مرتفعة فوق السعر المتعارف عليه، ليتولى بعد ذلك المحافظ صلاح عبد الرزاق بتمريرها بطرقه الخاصة”.

واضاف ان “هذه الوثائق وغيرها تم جمعها في ملف واحد، وتم تقديمه الى هيأة النزاهة”، مشيرا الى ان “الهيئة لم تحقق في محتويات الملف وبقيت مغلقة حتى اللحظة”.

وتابع انه “في هيأة النزاهة الوطنية، توجد عشرات الملفات عن فساد صلاح عبد الرزاق، لكنها لم تفتح بعد، أو بعبارة أدق ليس مسموحاً بفتحها”، كاشفا عن “مئات المليارات من الدنانير سرقها صلاح عبد الرزاق، بواسطة ابن شقيقه حسين الربيعي (أبو سجاد) الذي عينه مديراً لمكتبه، وكان يتولى إدارة الصفقات، والاتفاق مع عدد من المقاولين ورجال الاعمال والمهندسين المتواطئين معه”.

واوضح المصدر انه “في مدينة الصدر تم سرقة ما يقرب من (90) مليون دينار لمشروع إكساء الشوارع بالحصى والسبيس، وكان المبلغ المخصص (100) مليون دينار، وفي مشروع ماء الطارمية حاول صلاح عبد الرزاق سرقة (150) مليار دينار، لكن مجلس المحافظة وقف ضد هذا المشروع بعد ان تم اكتشاف محاولات الفساد”.