لماذا يواصل النائب الدراجي هجومه على مجاهدي العراق ورياضييه ؟


هذه سيرة نائب نكرة أخر، يمكن ان تكتشف من خلالها حجم البؤس الذي وصلت اليه العملية الديمقراطية، وكيف أنها اصبحت حاضنة لاشخاص لا هم لهم، سوى امتطاء صهوة المناصب الكبرى التي نالوها خطًأ، وكسب الامتيازات. هذا النائب الذي يدعى رحيم الدراجي، الذي جاء بديلًا عن المرحوم احمد الجلبي، لا يفوت فرصة ظهور اعلامي، او لقاء صحفي الا وشن هجومًا غاشمًا على العراقيين بمختلف اتجاهاتهم ومختلف تنوعاتهم.

ولم نعرف سبب هذا الحقد الدفين، ولمصلحة من ينفذ هذا الرجل كل هذه الحملات العدوانية المغرضة، وهل يمكن تبرير هذه الهجومات؟.

الرجل الذي حاول ان يدس نفسه في كتلة المواطن التابعة للمجلس الاعلى، وحين لم يجد من يدعمه، اتجه ليعمل لنفسه، عارضًا خدماته الهجومية والتشويهية على كل من يرغب، ومن يدفع اكثر. وهكذا تحول الى مدمن اطلاق تهم، واساءات لشرائح مختلفة. ولعل ما يخفيه الباطن يظهر في اختيارات الانسان، فحين بلغ مداه في هذا الاسلوب المتدني، اتجه ليطلق كلمة ( كفى) لنفسه، لكنها موجهة الى الخارج بعنوان حركة سياسية يريد من خلالها تأبيد نفسه في العملية الديمقراطية. ولكنه لا يعرف أن اساءاته هذه لن تمر دون ان يعقابه الجمهور الذي وجد نفسه في خيار صعب لا يحمد عليه، فهل يعقل أن يأتي نائب يمثل النجف، ليصف ثوارها الابطال بالمرتزقة، والخونة وأصحاب السوابق، وغيرها من التهم الباطلة، ولا ندري سبب هذه الاتهامات المجحفة، هل هي عقدة من ماضي يريد ان يغطيه، ثم اذا كان مجاهدو العهد الماضي بهذه الصفات الوضيعة، فكيف سمح لنفسه ان يدس نفسه بينهم، وان يحسب نفسه سجينًا سياسيًا او معتقلًا، ويحصل على الامتيازات المالية، ويدمج ذاته برتبة عميد ضمن قانون دمج المليشيات، وهو الذي يفتخر أنه لم يغادر العراق، فعن أي فصيل دمج نفسه، واستطاع ان يحصل عل هذه الرتبة العسكرية. ان ما يقوم به الدراجي ضمن سلسلة الهجومات غير المبررة على رموز العراق ومجاهديه، لا تندرج الا ضمن سياق الهجمات التظليلية الباطلة التي يواجهها العراقيون الاصلاء الذين قاوموا نظام البعث وتصدوا له بقوة وبأس، وقدموا في سبيل اسقاط الديكتاتورية دماء طاهرة، ليأتِ هذا الرجل وغيره لينالوا الهبات والجوائز على الحاضر كما يقال.

وحين فرغ الدراجي من هجومه على هذه الشرائح المظلومة، وافرغ سمومه ضدها، لم يجد سوى القطاع الرياضي هدفًا لسهامه التي يرميها ذات اليمين والشمال، والاهداف والنوايا دائمًا البحث عن مكاسب.

وللحق فإن (العراق اليوم) والكثير من وسائل الإعلام الحرة قد فضحت نوايا واهداف النائب الاحتياط رحيم الدراجي في هجومه العنيف وغير المبرر على الرموز الرياضية، واللجنة الاولمبية العراقية، ورئاستها وعدد من المع نجوم الرياضة، وتصدت للحملات الظالمة والمظلة، وكشفت بالأدلة والوثائق ان وراء هذا النائب أجندة واضحة، وانه يتلقى الأوامر والتوجيهات من وزارة الشباب والرياضة ووزيرها عبطان اللذين يرفضان الانصياع للقانون واعادة اموال الاولمبية المنهوبة، والتي صودرت بقرار ظالم من ممثل الاحتلال الامريكي بول بريمر.

وحين عجز هولاء عن ايقاف الاجراءات، استخدموا وسائل الإعلام الباحثة عن الحقيقة، والباحثة عن السبق الصحفي المشروع، ودفعوا النائب البديل الدراجي لاشعال النار، ومحاولة اخافة رموز الكرة العراقية ورياضيها عبر التهجم عليهم والتلويح لهم بوثائق اكثرها مزيف، ومعلومات مظللة. ان هذا النموذج السيء يندرج ضمن سلسلة النواب الذين يستخدمون المنصب الرقابي لغايات شخصية ضيقة، ويحاولون تسخير مناصب الدولة في عملية بناء امجاد شخصية زائلة وزائفة.