لاتثقوا بالخنجر فهو غدار………..!!


سعد الأوسي

يوما كتبتم انه تم اغتيالي ويوما آخر نشرتم انه تم خطفي وقبلهما ادعيتم انني ضبطت في بيروت مع بنات ليل عام ٢٠١٦ وانتم تعلمون أيها الكاذبون الافاكون السفلة انني كنت رهين إقامتي في تركيا لا استطيع مغادرتها منذ ٢٠١٤ حتى حزيران ٢٠١٧ لانني لا امتلك جواز سفر …… !

وبعدها فبرك بعض ذيولكم التافهين قصة تافهة ورخيصة مثلهم تدعي ان هناك عصابة في بغداد اعتدت عليه وكنت ما أزال في انقرة وبلا جواز سفر وكان شيخكم النصاب الذي علمكم خيانة الوطن والنصب والاحتيال … في نفس الوقت يزورني في انقرة يرجوني ان اكون معه ضد خصومه الكثيرين وينكر امامي وهو يحلف باغلظ الايمان ان تكون الصفحات التي تشتمني وتفبرك هذه القصص ضدي لا تعود له او لاي من اتباعه وموظفيه وهو بذلك يمارس مهنته وهوايته المعروفة كخنجر يطعن بالظهر في اللحظة التي يعانق فيها،،، وبعد أن انكشفت امامي حقيقة دوره المشبوه ووصلتني ملفات لصوصيته وتآمره على شعبه ووطنه وبيعه لكل القيم والالتزامات والأخلاق بالمال الحرام قررت أن افضح كل شئ على شاشات قنواتي وفي صفحاتي على مواقع التواصل الاجتماعي واعني بكل شئ

اولا ….كشف تاريخه السياسي المشبوه

ثانيا…..كشف الأرقام والمبالغ والوقائع والتفاصيل التي تاجر وتلاعب فيها خميس الخنجر باسم (( اضحوكة النضال السياسي والدفاع عن العرب السنة ونصرة المحافظات والمدن السنية ))….!!

ثالثا ….كشف الصفقات والعمولات التي كان يتقاضاها بتسهيل وتعاون بعض الوزراء والسياسيين في الداخل عبر شريكه السري في تركيا وكنت كل ما هممت او نشرت شيئا من هذا يتسارع ويتكاثر علي الاخوة والاصدقاء واصحاب الجاه عندي بالرجاء والتوسط على ترك هذه الملفات الفاسدة واهمالها اكراماً للخبز والملح الذي كان بيننا وكنت اجيب الجميع وما ازال انني احترم الخبز والملح وحقوق الصداقة حين يتعلق الأمر بالتنازل عن حقوقي الشخصية أو التجاوز عن إساءة مباشرة لي منهم او من زعطوطه (( سرمد ))،،،

أما ما يتعلق لحقوق الوطن والناس فليس له ولا لسواه كرامة عندي او احترام او ترضية لا بالقلم العريض والف لا اضعها في جبينه كوسم من نار وجبين من يقف معه ويشاركه في الخيانة والفساد…..ولكنهم يعودون فيرجون مني اضعف الايمان وهو أن لا اذكره ولا اتطرق لفساده في مقالاتي ومنشوراتي بالاسم الصريح بل بالصفة والاشارة كحد ادنى اكراماً لهم،، ويقولون دع التحقيقات وفطنة الناس تكتشف اسمه واكتف باشارات وصفات وسوى ذلك لك كل الحرية في كشف كل الوقائع…وكنت أوافق على مضض اذ بلغ الامر به انه جعل واسطته اليه بعض من أفراد عائلته الذين احترمهم…

ولكن يبدو لي ان الاحسان في غير موضعه اساءة وان اكرام الخسيس عاقبته وخيمة وان من يجير الضبع نهايته الافتراس،،، فها هو اليوم يحرك خنازيره العفنة المأمورين بقيادة زعطوطه سرمد قميئ الشكل والمنطق والاخلاق ينسب لي اكاذيب تافهة لايصدقها الاطفال بعدما بدأت نار الملفات التي اكشفها بحرق ثيابهم واعصابهم واطراف ايديهم اللصة الآثمة التي سرقت رغيف الخبز من فم الأيتام والارامل والمهجرين والنازحين.

الان أعلن امامكم وامامهم انني برئ من كل تعهد او كلمة او وعد اعطيته للاصدقاء الذين توسطوا بيني وبينه وسابدأ منذ اللحظة بكشف كل شئ بالاسماء الصريحة دون أن انتظر لجان تحقيقية او تخمينات الاخرين وهو تحذير في الوقت نفسه لكل الذيول التي تعمل معه أمثال انور الحمداني الغراب الذي ضيع المشيتين واصبح مسخرة للناس بتطبيله وتزميره ومديحه اليومي لخميس الخنجر بعد أن كان إعلاميا ناجحا ومحترماً في قناة البغدادية …..!!

وكذلك احذر ايضا صديقي الاعلامي أحمد البشير والذي احترمه واتعاطف جدا مع قصة استشهاد اهله فأقول له يا احمد ….انت اكبر من ان تكون موظفاً عند الزعطوط التافه سرمد خميس الخنجر الذي يباهي بأن احمد البشير تابع صغير عنده….!

والفت نظر المتابعين الى اللعبة التافهة التي يقوم بها سرمد الخنجر وابوه الخنجر ايضا بمحاولة نسب قناة العراق الان وصفحتها على الفيس بوك لي….لانني بعتها الى المدعو قيس احمد عباس العنزي شريك الخنجر منذ ثلاثة سنوات ونصف ولا علاقة لي منذ ذلك التاريخ حتى الان بما يعرض في القناة وماينشر في الصفحة المذكورة…..!

وعهد البيع مايزال شاهدا على ما اقول……. علما انهم سرقوني ولم يدفعوا لي حتى الان باقي مستحقاتي المالية….!

ان شاءالله سم وزقنبوت في بطونهم وبطون اولادهم….بس هو الي يسرق الايتام والارامل راح يسدد الي…..بهي بهي تهي…….!