البشير شو…….صنع في قطر…….!!


تمويل قطري مليون دولار سنويا …..وضابط من المخابرات القطري يشرف على البرنامج……!

 

انتقاء اسماء المراجع الدينية وبعض الرموز وقيادات الحشد الشعبي يختارها احد شيوخ قطر ………!!

 

اول هدية من قطر سيارة صالون للبشير …..!!

 

  خاص

 

سيف الشرهان ظل احمد البشير يتسكع على ابواب القنوات الفضائية العراقية سنة 2014 بعد ان قرر سعد البزاز صاحب قناة الشرقية الاستغناء عن خدماته لانه راى ان برنامج “ليفة ستايل ” الذي كان يقدمه لا يليق بمستوى قناة مثل الشرقية وان احمد البشير على حد وصف البزاز ” ولد سمج ونكاته تافهة وثقيل الدم ” . وقتها ضاقت القنوات الفضائية العراقية بما رحبت على البشير حيث لم تقبله واحدة منها رغم انه طرق ابواباً عديدة من تلك الفضائيات ، بل حتى حين استطاع ان يجد واسطة لاقناع مدير قناة دجلة الفضائية ، لم يدم عمله سوى اقل من 24 ساعة فقط بعد ان رفض صاحب القناة تعيينه لتقديم البرنامج لانه لم يكن راضياً على المستوى الضحل الذي كان يقدمه البشير في برنامجه السابق ضمن قناة الشرقية واعتبره سوقياً ، وتصادف في تلك الفترة بداية تأسيس قناة الشاهد المستقل وببعض الوساطات من هنا وهناك لمدير تلك القناة كي يعين احمد البشير فيها لتقديم برنامج فيها ، فكان البشير شو في موسمه الاول ، واعتبر مدير قناة الشاهد المستقل في حينه هذا التعيين على سبيل التجربة واعطاء الفرصة لشابً طموح يحتاج الى طوق نجاة ينتشله من حالة الاحباط واليأس التي يعيشها ، و نقل احد اصدقاء مدير قناة الشاهد المستقل الذي كان حاضراً في اول يوم جاء به احمد البشير يطلب التعيين ، انه بدأ متسولاً شبه باك للحصول على فرصة العمل بل حتى بعد ان وافق مدير قناة الشاهد المستقل على تعيينه قال البشير له ” عمي مو يومين وتسربتني “……!!

وشات الصدفة والحظ ان يلعبا لعبتهما في موسم البرنامج الاول بعد ان وضع مقطع فيديوي على اليوتيوب من احدى حلقاته هاجم فيه هادي العامري وكان ممن اطلع على ذلك المقطع سياسي عراقي له علاقات متينة في قطر فأرسل المقطع إلى احد الشيوخ النافذين فيها على سبيل ( اللواگه ) او ربما كانت السخرية من هادي العامري قد اعجبت ذلك السياسي كثيراً فخطر في باله ان يشرك الشيخ القطري معه في المقطع الفيديوي لان موضوعه يمثل هدفا مشتركا بينهما !!! .

وبالفعل حول الفيديو في رسالة ، وبعد نصف ساعة اعاد الشيخ القطري للسياسي اجابته في شبه كلمة وكانت ” ههههههههه ” ، ربما دلالة على ان المقطع اضحكه ” او ربما مجاملة للسياسي الزاحف ورسالته ، ولان ههههههههه من سموه لاتشبه اي هههههههههه من سواه فقد اراد السياسي ان يحول تلك الـ هههههههههههه الى اجراء عملي يجامل الشيخ فيه فكان ان ارسل بطلب احمد البشير وعرض عليه التعاقد احتكارياً لانتاج البرنامج لصالحه ، ويبدو من السياق ان السياسي كان قد اقترح على سمو الشيخ القطري فكرة استغلال البرنامج كأداة فاعلة لانتقاد وضرب السياسيين العراقيين خاصة الشيعة منهم وقيادات فصائل الحشد كما ستظهر الحلقات اللاحقة بعد ذلك ، ويبدو ايضاً ( من باب التخمين شبه المتيقن ) ان سموه وافق ودفع !!!! ،،

لتتفتح على حين فجأة ابواب الحظ والمال لاحمد البشير على مصاريعها ، وكانت اولى العطايا من السياسي العراقي للبشير مبلغ خمسة وعشرون الف دولار لشراء سيارة وعقد بمليون دولار سنويا مع احتكار البرنامج مقابل ان يتم تزويد البشير بالاسماء التي يهاجمها ورسم سياسته الكاملة .

ولان احمد البشير ابن (( سوگ ولوتي )) فقد فهم الوضع من اوله وعرف في دهائه ان هذا السياسي غير معني كثيراً بالبرنامج ليوليه هذا الاهتمام ويدفع هذه المبالغ غير المسبوقة في برنامج عراقي شبيه ، لذلك اراد البشير ان يضع بعض الشروط واولها : ان لا يعرض البرنامج في القناة التي بمتلكها السياسي كي لايحسب عليه ؟؟؟!!!

ومع ان الطلب سخيف كما يقول التنين الشهير (گريسو) في افلام الكارتون ، وفيه استهانة واستهزاء واضح بذلك السياسي ، اذ لا يعقل ان تحرم الجهة التي تدفع المال من عرض ما انتجته ،، الا انه اضطر ان يوافق على شرط البشير ويغلس على الاهانة التي شعر بها ،، كي تسير عملية شراء البرنامج بسلاسة ، لان تورط وفاتح سمو الشيخ القطري وحصلت الموافقة وقبض التمويل ،، يعني وقع الفأس في الرأس !!! .

وكعادة اهل السياسة في الاستفادة من جميع المواقف حتى التي تبدو خاسرة فقد برر السياسي ذلك الشرط المهين على انه خير وابقى واحسن لانه سيرفع عن البرنامج ثقل الارتباط بأسم مباشر ويتيح له مساحة اكبر لضرب الجميع دون استثناء ودون مجاملة ولا عتاب ولا حساب ولا كتاب ولا ارهاب ولا كباب ولا شكاوي ولا محاكم !!!

لكن الغرابة كلها بدأت بعد ذلك ، فحين بدأ البرنامج لعبة اهانة واحتقار وشتم السياسيين العراقيين وبالغ في الايحاءات والايماءات الجنسية بل تعدى حدود ذلك بأهانة الرموز الدينية المقدسة ومراجع الدين العظام وكبار قيادات فصائل الحشد الشعبي ، استهوت اللعبة سمو الشيخ القطري ، فصار يوجه شخصياً بين الحين والاخر لابلاغ احمد البشير في شتم الرمز الفلاني والسخرية من الاخر ، وحين سئم من الامر كله اوكل المهمة الى ضابط في جهاز المخابرات القطري ليوجه ويشرف على البرنامج ومقدمه الارگوز ( كما يحلو لسمو الشيخ ان يسميه ) ،،

وبدا ان البرنامج ومقدمه يغوصان في الوحل القطري الذي تعود ان يشتري الذمم ثم يرد اصحابها الى اسفل السافلين ، ولان احمد البشير مايزال طرياً وزعطوطاً على عمليات التجنيد الاعلامية المعقدة هذه ، لذلك اندفع مبالغاً بالاساءة الى كل ماهو عراقي تحت تأثير وتخدير المال القطري ، ولم يدع اخضراً ولا يابساً في وطنه الا اهانه وسخر منه ترضية لاولياء نعمته الجدد في الدوحة ،، ولما كان هواهم طائفياً في ذلك الوقت فقد كان التوجيه اهانة كل ماهو شيعي ( من الشعائر الى الرموز والشخصيات وصولاً للمرجعية المقدسة ) اتساقا مع رؤيتهم في دعم الحركات الاسلامية السلفيةالمتطرفة التي ترى التشيع كفراً بل خروجاً عن الاسلام ،، ثم على حين فجأة اخرى تغيرت السياسات والمواقف والولاءات والاهداف حين تقاطع القطريون مع باقي اهل الخليج ولم يجدوا سوى ايران حضناً دافئاً يلوذون به بعد جحود الاهل والاخوة وهي فرصة تنتظرها ايران بعيني ذئب لتضع يدها عياناً جهاراً في الشأن السياسي الخليجي بعد ان كانت تعمل لسنوات طويلة في الخفاء ، وبسبب هذه الاستدارة المفاجئة في الموقف وجد ايتام قطر (ومنهم احمد البشير) انفسهم في مفترق عويص مثل حمار عالق في مستنقع وحل لزج !!

لايعرف اين يوجه فوهة مؤخرته هذه المره كي يطلع منها حسب الهوى القطري الجديد ،، وكان انعكاس ذلك واضحا عليه حين بدأ ينقلب على العاملين معه ويطرد غالبيتهم لانهم لم يعرفوا كيف يغيرون الوجهة على جناح السرعة التي ارادها !!!

السؤال المحير الان الذي يجب ان يسأله البشير لنفسه : ترى ماذا سيحدث لو عادت مياه قطر مع اشقائها في الخليج لمجاريها وكيف سيستطيع ان يعيد الفوهة نحو الاهداف الاولى ؟؟ ،

نعتقد ان في الامر حيرة كبيرة تعجز عنها مهارة البشير حتى ولو كان اراجوزاً شاطراً على حد وصف سيده القطري ،، وهنالك تسريبات تقول ان بعض السياسيين العراقيين من اصحاب الخبرة في العمالة نصح البشير بأن يكون بفوهتين كي يستطيع ان يغلق واحدة ويفتح الاخرى عند الحاجة دون كبير عناء ، ويمكن له بالاحوال العادية ان يؤجر الفوهة الاخرى الى جهة ثانية للضرب ( اهنا اقصد ضرب السياسيين طبعاً وليس ضرب شيء آخر ) وليسقط بذلك المقولة البعثية ( للقلم والبندقية فوهة واحدة ) ،،

فقد ظهر الان ان فوهتين خير من واحدة !!!والحاضر يعلم الغايب……!!