العلامة السيد فضل الله ينتصر عليهم وهو في قبره


الى روح المرحوم المرجع (السيد محمد حسين فضل الله) ــ مبروك النصر والُثأر!

بقلم: سمير عبيد

أهنئك يا سيدي المرجع المعتدل والمنفتح آية الله السيد( محمد حسين فضل الله )وأنت في قبرك……

وأعلمك بأنك أنتصرت عليهم في عقر دارهم…..!!

. عندما منعوا كتبك في معرض النجف الأشرف الذي تقيمه الحضرة العلوية المُهيمن عليها من قبل مافيات مابعد عام 2003!! والذي أفتتح قبل يومين!!

حيث أصدروا قرارهم بمنع كتبك في المعرض…. وأنت المرجع الشيعي المعروف…. فكيف سيقبلون كتب وأراء الأخرين من مذاهب وطوائف أخرى!!؟

وهذا دليل على نفاقهم في موضوع حوار الأديان …وتقريب المذاهب!!.
ودليل على أنغماسهم في الطائقية الضيقة …وفي الفكر والبحث المأمورين بهما من الخارج!!
.. مبروووووك لروحك الطاهرة
حيث سارع الشباب والرجال والنساء والباحثين للبحث عن كتبك في الأسواق، وفي الأنترنيت وفي المنتديات للأطلاع عليها!!

وباتت كتبك تُهرّب من قبو المعرض نفسه لتباع سرا!!.

أنه نصر عظيم وأنت في قبرك….

وهذا دعم ألهي كونك كنت موحدا معتدلا.. و تحارب الطائفية والغلو ولتبشير المذهبي!!. وكان الحضور خلفك شيعيا وسنيا ومسيحيا ودرزيا ولم يحققها غيرك!!

نقطة نظام: ــ

ولكن العتب على الحزب الحاكم في العراق ( حزب الدعوة) وقادته والذين صمتوا وبلعوا ألسنتهم أمام هذه الفعلة في معرض الكتاب في النجف…لأنهم عرفوا بقلة الوفاء!!
.. فكونك رحلت وباتوا ليسوا بحاجة اليك.. وبالتالي لا يدافعون عنك!!

.. حيث أصبحت حاجتهم وقبلتهم وقوتهم عند ( السيد الشاهرودي) في طهران!!.

نم قرير العين سيدي…..

رحمك الله برحمته الواسعة.