مؤتمر تركيا السني . الأمارات تعارض .. وقطر تتحفظ


أسطنبول _ خاص وحصري

1 ــ لقد أتصلت دولة قطر بالمقاطعين لمؤتمر ( تركيا السني) وأثنت على مواقفهم حول وحدة العراق. وأعتذرت لهم بأن حضور قطر هو مجاملة لتركيا كونها ترتبط مع تركيا بأتفاق أستراتيجي وأمني. وغير معنية بمشروع التقسيم.

2ــ الأمارات تنسحب من دعم مؤتمر ( تركيا السني) وترفض ( أخونة) سنة العراق وراء أردوغان. وتصر على وحدة العراق . وهددت بمنع هذه الأسماء من الأستفادة من (المارشال الخليجي) المرتقب لأعمار المنطقة السنية. وسوف تعيد تقييم العلاقات معهم.

3ــ أحراج تركي واضح وعلى الرغم من الدعم السعودي ومحاولة تثبيت تلك الأسماء بانها الممثل الشرعي للسنة.في العراق

4ــ هناك معلومات غير مؤكدة أن ( بايدن) قد حضر الى تركيا لدعم مشروع تقسيم العراق ( لا سيما وهو عراب التقسيم) ويبدو جاء ليأخذ حصصه الدولارية منهم ومن أقرانهم الشيعة لأنه هو عرابهم منذ سنوات طويلة وتثبيتهم في الحكم والسكوت عن فسادهم وتدميرهم للعراق,//
وهنا نناشد أدارة ترامب أخذد زمام المبادرة لمنع بايدن وأمثاله من العبث في ملف العراق المتطلع لعلاقات أستراتيجية وحيوية مع أميركا بزعامة الرئيس ترامب!!.
بدورنا نشكر الموقف الأماراتي الذي رفض الأنغماس وراء مخطط أردوغان في العراق. وليس بجديد على الأمارات التي كان للشيخ زايد مواقفه الطيبة أتجاه العراق.
ونشكر دولة قطر لتفهمها للوضع العراقي!! ونناشدها بتطوير تغيرها نحو أثار أيجابية في العراق. ونحو أعادة تفعيل صندوق ( الشيخة موزة) لمحاربة الأمية وتعليم الصغار في العراق!!.