القشة التي كسرت ظهر البعير : مصافحة نصير شمه لسفير أسرائيل … كشفت صفقة هدر المليارات و بيع ( شارع الرشيد ) لليهود بدعم كبار المسؤولين


بقلم: محسن علاوي الربيعي – بغداد
من خلال أصدقائنا الذين كانوا يعملون بأجهزة حساسة جدا في الدولة أبان نظام الراحل صدام حسين وخصوصا الذين كانوا قريبين من ديوان رئاسة الجمهورية وجهاز المخابرات.
كانوا يسربون لنا معلومات مهمة وخطيرة عن شخصيات عراقية في الداخل والخارج بأنها “يهودية” الأصل، وأخرى تعمل بشكل مزدوج بين مخابرات العراق ودول أخرى، وأخرى جندها النظام داخل المعارضة العراقية وهي الأن في سدة الحكم الجديد. وهناك وثائق تبثت على هذا الكلام وموجودة.
وهناك وثائق وأفلام مسجلة بأن هناك رجال دين كبار تقلدهم الآلاف هم كانوا وكلاء أمن وأستخبارات وبالأسماء. فالنظام السابق كان مخترق الجميع لقوة مخابراته وعيون وكلائه ####ومن هؤلاء اليهود هو الفنان ( نصير شمه) الذي هو من القومية الكردية ويهوديا وكان “عدي صدام حسين” ينصب عليه بين فترة وأخرى بهذا الموضوع حتى يبكيه.
وكان “شمه” يعمل لصالح المخابرات العراقية من خلال فنه وسفره وتحركاته. وسجله وصحيفته كانت في ديوان الرئاسة ولدى المخابرات العراقية ولا زالت الوثائق موجوده####. الفنان نصير شمه يدعي دوما بأنه رفع صوته بوجه عدي صدام رافضا الظلم وهي أكذوبة سمجة. ولا نريد الخوض بتاريخ “شمه” وغسيله الذي لا يليق سرده الآن. خرج الفنان شمة الى الخارج بترتيب من مخابرات صدام. وفتح علاقات مع اليهود والإسرائيليين وبعلم النظام.
ثم خرج الى مصر ( وأسس دار العود) وبقي على علاقة ببعض رجالات المخابرات العراقية، ثم خرج للخليج وبات يكبر ويكبر ووصل الى رموز الأنظمة الخليجية. وخصوصا في الأمارات بتوصية أسرائيلية وبعلم رجالات صدام. ثم حصل نصير شمه اقامة في اوربا بمساعدة اللوبي اليهودي في فرنسا.. ثم اصبح نجم المهرجانات والمارثونات ومهرجان السلام ومن ثم سفيرا للسلام برعاية أسرائيلية مباشرة كونه يهوديا. دخل الفنان ( نصير شمه) العراق بعد رحيل نظام صدام برعاية أسرائيلية مباشرة وبتنسيق مع سفيري أسرائيل في روما وفي منظمة اليونسكو مباشرة والذي يهيمن على عمل رئيسة منظمة اليونسكو. وكان له دور خفي في الأتصال والدوران بين مستشاري رئيس الجمهورية وبنات الرئيس، ومسؤولين عراقيين في وزارة السياحة والأثار والثقافة،
وفي ديوان رئاسة الوزراء، والأتصال برجال دين من الوزن الثقيل لهم أرتباطات بلندن وروما ومع لوبيات يهودية، ثم وصل بالتنسيق لمحافظ الناصرية ووالده المرجع النافذ الناصري. فنجح في تحريك ( ملف الأهوار، ومراقد يهود أنبياء اليهود في العراق، ومنطقة أور المقدسة). فنجحوا من خلال لعبة تدويل الأهوار من سرقة ( الأهوار، والأثار، وأور، والمراقد، ومناطق شاسعة لصالح أسرائيل واليهود من خلال غطاء منظمة اليونسكو ومن خلال تدويلها). ولمن لايدري ويعرف, فأسفل مياه الأهوار توجد حضارة سومر، وتحت الأهوار يوجد الزئبق الأحمر. ناهيك عن السياحة الدينية العالمية الى أور والى مراقد اليهود. والسياحة الترفيهية للأهوار التي ستصبح من حصة شركات أسرائيلية!!!!!!!!!!. أنه مسلسل بيع العراق بـ ( التفصيخ)!!.ولقد أستلم بعض مستشاري رئيس الجمهورية ملايين الدولارات هم وبنات الرئيس على هذا الملف. وتعهدت أسرائيل بتفويز كتلهم وحركاتهم في الإنتخابات القادمة ليكونوا زعماء في العراق مقابل خدماتهم التي قدموها لأسرائيل!.
ولقد باشر هؤلاء المستشارين بأستثمار ملايينهم في الأمارات والأردن بتسهيلات بهاتف أسرائيلي للدولتين………( ولقد كان هناك دور خفي وخطير لوزير الموارد المائية الجديد( الجنابي) في دعم هذا الملف أي ملف الأهوار وأور وتنمية المكان بالمياه مقابل تصحير الأراضي الزراعية العراقية بتعمد لأن هذا الوزير صديق للأسرائيليين منذ كان سفيرا للعراق في منظمة الفاو في روما.. فأسرائيل فرضته في هذه الوزارة!!! وكذلك فرضت وزير التعليم العالي الجديد العيسى وهو ( يهودي ايراني الأصل)!!!!!!!!!!!!!!!!!. والعبادي كان على علم بهذا كله وهو الذي قبل بهذا والوسيط النائب علي العلاق المعمم.
ماهي الشبكة التي خلف (نصير شمه) ؟ لقد تم أختيار( نصير شمه) ومثل ما أسلفنا بدعم أسرائيلي مباشر عبر السفير الأسرائيلي في منظمة اليونسكو، والسفير الأسرائيلي في روما ( المخول باللقاءات السرية مع مسؤولين عراقيين).وللعلم روما هي العاصمة التي سافر منها رؤساء مجلس الحكم وكباره نحو اللقاء مع شارون في تل أبيب لمدة 48 ساعه وعندما أستلم منهم الملف العراقي بعلم الرئيس بوش الأبن . وكان الرافض للسفر فقط (عز الدين سليم) فتمت تصفيته مباشرة في بغداد من خلال تفجير موكبه. وعندما أعترض على ذلك ممثل الأمم المتحدة ( دوميللو) وهو ايطالي تم تفجير مقره في بغداد فاستشهد وهو عاشقا للعراق.. تم الإيعاز من روما الى (رابطة المصارف الاهلية في العراق/ وهي رابطة أشرفت على تأسيسها وتأسيس مصارفها أسرائيل) لكي تدعم (نصير شمه / عراقي كردي يهودي) ليكون هو الواجهة والمخول يهوديا في رعاية ( ملفات اليهود وعقاراتهم وشراء معالم عراقية لصالح يهود العراق). والأتفاق مع ساسة وقادة أحزاب ومسؤولين كبار في الدولة العراقية. في روما تم اللقاء بين ( السفير الأسرائيلي في روما والنائب المعمم علي العلاق ومعهم نصير شمه والسفير الأسرائيلي في اليونسكو وبعض العراقيين اليهود) وبعلم من الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور البعثي ( مهدي العلاق) وبعلم شقيقه رئيس البنك العراقي ( علي العلاق).
وكان العبادي على علم بهذه التحركات وهو من أعطى التخويل الى النائب المعمم (علي العلاق) للأتصال بالأسرائيليين وباللوبيات اليهودية في أوربا…….. في روما ومن خلال الجلسة أعلاه تم الأتفاق على ( شراء شارع الرشيد) ليكون يهوديا وبعلامات يهودية. وتم الأتفاق مع العلاق المعمم الذي نقل الأتفاق للأخوين العلاق في مجلس الوزراء وفي البنك المركزي( ويكون نصير شمه المخول من قبل اليهود). وبالفعل تم أطلاق ( مشروع إعمار شارع الرشيد)وهنا تم الأنفتاح على ( امينة بغداد ذكرى علوش والتي أنغمست في المشروع تماما). وأصبح نصير شمه المسؤول على مشروع الاعمار ( سرا) وبعلم الأطراف التي ورد ذكرها ((((( فتم صرف 50 مليون دولار بتنسيق من الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق، ورئيس البنك العراقي علي العلاق على أنها تبرعات من بعض المصارف االاهلية المشبوهة أصلا وأسرائيلية التأسيس أصلا!!)…..
بعد ذلك تم الإيعاز بتسهيلات مصرفية خرافية تحت يافطة مشروع ( أعمار شارع الرشيد / واليونسكو منغمسة في اللعبة) فباشرت (المصارف الأهلية) بأخذ القروض المليونية بـ (الدولار) من البنك المركزي…… وكانت تطلق تلك القروض من قبل رئيس البنك المركزي العلاق بالمليارات على انهم ساهموا في اعمار الرشيد وكله كذب. وجيء بالامينة ( ذكرى علوش) لتكتمل الحلقة وكله كذب في كذب. حيث لا يوجد أعمار ولا يوجد مشروع أصلا!!. والبعثي ( مهدي العلاق) هو الداعم الخفي الى ( ذكرى علوش) لانه على قرابة مع ذكرى علوش.. لتكون أمينة العاصمة بغداد. لأن العلاق هو من أقنع (الأديب والشهرستاني) وبتوجيه من السفير الأميركي السابق” ستيورت” لأن لدى السيد علوش ( الكرين كارت الأميركي) لدعم علوش في أمانة بغداد… وللحديث بقية في هذا الموضوع!!!. والأن شارع الرشيد لا يوجد فيه اعمار… والسر حتى تاخذ المصارف الأهلية المعنية قروض وهمية من البنك المركزي بحجة مسساهمتها في اعمار الرشيد والمدعوم( وكله كذب).. ونصير حلقة الوصل مع السفير الاسرائيلي وامينة عام اليونسكو وكلفه السفير بتقمص هذا الدور للتنسيق مع المصارف ومع المسؤولين العراقيين ومع اليهود ليصبح هو الوكيل السري لهم!. ####################### الخلاصة يا سادتي: أن الفساد بزمن حيدر العبادي منسق ولا يثير الغبار وبأشراف( لوبي يهودي عراقي).
وهو يفوق بعشرات المرات الفساد الذي كان في زمن نوري المالكي. فالعبادي ورط العراق بقروض من البنك الدولي ومن السفارات، و يسرق العراقيين من خلال الضرائب على رواتبهم ومنتجاتهم وقوتهم ويعطي الى نصير ( شمه) واليهود لكي يبقى بالمنصب ولكي يكون لديه حزب وهو زعيم على هذا الحزب.. وأن تثبيت العلاق في البنك والعلاق في رئاسة الوزراء هم اليهود وأسرائيل. ولا خير بحكومة ومسؤولين وأحزاب تدير أعمالها أسرائيل. ولا خير في شعب يسكت على هذا كله.. فالعبادي باع ( خور عبدالله) مثلما باع الأهوار، وأور، والاثار، وباع كركوك سرا. وسوف يبيع شط العرب ومثلما باع شارع الرشيد لليهود ومعالم كثيرة من بغداد. ولا تبيعون عنتريات علينا وأراهنكم أن بغداد ذاهبة لرعاية يهودية وأسرائلية لأنها أيضا ” انباعت” بالتفصيخ.