حكومة العراق الى مزبلة التاريخ…والتغيير قادم لامحال….وسحل قيادات التحالف الوطني في الشوارع قاب قوسين أو ادنى


هل العبادي رجل دولة او عضو ملتزم في حزب الدعوة؟

لقد قلنا مراراً ان ترامب قادم مع اجندة واضحة وليس فيها غموض، وقالها مرارا قبل الانتخابات وبعد فوزه بالرئاسه وعندما اصبح رئيساً، انه سيقصم ظهر ايران وكل اصدقائها واعوانها في المنطقة من حزب الله الى حماس الى داعش الى المليشيات الطائفيه، واعطى ٣٠ يوماً لوزارة الدفاع لوضع الخطة للبدء بالعمل والتنفيذ.

قام خلالها بالاتصال بكل روساء الحكومات المعنيه بالموضوع وحصل على التالي:
١. تكلم مع الرئيس التركي وحصل على تعهد للقتال معه وإعطائه كل التسهيلات اللوجستيه لاستخدام الاراضي التركيه.
٢. تكلم مع ملوك وأمراء دول الخليج وحصل على التعهد بإرسال القوات الارضيه الخليجيه للمساعده في القتال والسيطرة على الارض بعد تحريرها مع دفع فاتورة المعركه كلها.
٣. حصل على موافقة المملكةًالاردنيه باستخدام أراضي المملكة االاردنيه مع تقديم كل المساعدات الاستخبارتية لارض العراق وسوريه. مع مشاركه فعلية لجيش الاردن القوي والقومي بالمعركه.
٤. حصل على الاشتراك الفعلي بالمعركه من قبل نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل وذلك بضرب المفاعل النوويه الايرانيه في الايام الاولى من المعركه مع المشاركه الفعليه مع الجيش الامريكي بتنظيف جنوب لبنان من حزب الله.
٥. بعد توفر المال لدعم المعركه اصبح موافقة الكونجرس الجمهوري سهلاً جداً وخاصةً الجميع يريدوا إلغاء المعاهده الذريه وتحجيم ايران او تقسيمها للسيطره عليها وتغير نظامها من ديني طائفي الى علماني ديمقراطي وإعادة منطقةً الشرق الأوسط لحالتها الطبيعية او أحسن .

اذاً ترامب هيأ نفسه للمعركه والعدو واضح والطريق معبد ومفتوحً والحلفاء جاهزيين والداخل العراقي والسوري يغلي ومهيأ للمشاركه بأنهاء الطغمه الحاكمه وكل ملاليها وعملاء وخدمة ايران من قيادات المليشات والأحزاب الدينيه الفاسده والذين اغتنوا على سرقة قوت الشعب لأكثر من عشر سنيين مضت وأصبحوا هم وعوائلهم من أغنى العوائل في العالم بينما الشعب يعيش في فقر قل شبيه في عالم اليوم.

اليوم تمت زيارة وزير خارجية السعوديه السيد عادل الجبير وهي ضمن السيناريوا المعدة لهذه المعركه الحاسمه والقادمة وأوصل رساله واضحه من الخليجين للسيد حيدر العبادي وحكومته ” عليكم ان تحلوا المليشيات الايرانيه اليوم ويجمع السلاح الخارج على القانون وضبط الحدود مع ايران والاخرين وإجراء التوازن الحكومي والمشاركه الفعليه لأهالي المناطق الغربيه في الجيش والاجهزه الامنيه وإطلاق سراح كل المعتقليين السياسيين او المسجونين على أساس طائفي، والغاء قانون اجتثاث البعث ( لانه اصبح الالية لتصفية مكون معين دون غيره مع العلم ان العراقيين جميعاً كانوا بعثيين وفِي اعلى مراتب الحزب وخاصةً الشيعة الذين هم الان في مركز القيادة للدولة والمتمثلة بالأحزاب الدينيه)، واعادة الدولة ومؤسساتها الدوليه المتعارف عليها ليستطيع العالم ان يتفاهم ويتعامل مع الدوله العراقيه التي تعيش في فوضى لتعدد المرجعيات السياسيه والقيادية. هذا سيحمي العراق من الضربه المتوقعه الموجه لايران وحلفائها في المنطقه.

انا متأكد ان العبادي قد رحب بوزير الخارجيه السعودي ووافقه الامر ووعد خيراً، ولكن العبادي غير قادر على ان يعمل الكثير ولأسباب كثيرة وواضحة، وأهمها ارتباطه المصيري بحزب االدعوة والتزامه بتعليمات رئيسه المالكي المرتبط مالياً( اكثر من ١٥٠ مليار دولار سرقها أثناء حكمه وخبئها في ايران) ومصيرياً ايضا لان المالكي يعتقد انه سيسحل ويقتل من قبل الشعب وهذا ما قاله بنفسه اذا لم تحميه ايران. فكيف يستطيع العبادي ان يفي بأي وعد لإنشاء دولة المواطنه. العبادي عاجز ان يفعل شيأً لانه ضعيف شخصياً ويعتبر من شخصيات الحزب الضعيفه فكرياً وتنظيمياً وحسب ما قاله قيادي الدعوه السابق عزة الشابندر. العبادي سوف لن يعمل شيأً لان المليشيات الايرانيه تحميه في تحركه وهو يعتمد عليها اكثر من الجيش الذي يخافه ويخاف وطنيته وشجاعته.

باختصار ان المعركه قادمه وسيسحقهم الامريكان ويجلبوا غيرهم كما سحقوا الذين من قبلهم. ترامب لا يعلن خططه كما قالها مرات عديدة، والعبادي سيستيقظ صباح يوم ويجد الجيش الامريكي ووحدات متعاونة من الجيش العراقي فوق رأسه ويأخذ للسجن مع كل رفاقه الذين فضلوا خدمة ايران وملاليها على خدمة شعبهم المسكين الجائع المهجر والفاقد لأمنه.

هذا اليوم ليس ببعيد الا الله همه العبادي تذكر انه عراقي اولاً ودعوجي ثانيا وعميلاً لملالي ايران ثالثاً. الامريكان قادمون والثورة الشعبيه العارمة ستشاركهم من البصره الى الموصل ومن ديالى الى الأنبار سيثور الشعب لبدء عملية التغير الحقيقي والخلاص من كابوس الملالي والجهله والعتاكه والمزورين والفاسدين. والله معنا