الاتحاد الأوربي يستعد لمواصلة عمله لمساعدة العراق بإعادة النازحين لمناطقهم المحررة وملف الإصلاحات


بغداد / سومر نيوز

اكد الاتحاد الأوربي استعداده مواصلة العمل مع العراق ومساعدته في إعادة النازحين لمناطقهم المحررة وتنفيذ الإصلاحات، عاداً أن العراق يخوض الحرب ضد (داعش) دفاعاً عن أورباً أيضاً، في حين أشادت إدارة كركوك بدور الاتحاد في دعم العراق بعامة والمحافظة بخاصة، مجددة الدعوة إلى ضرورة شمول كركوك بالانتخابات المحلية ضماناً للحقوق الدستورية والقانونية لمواطنيها.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده محافظ كركوك، نجم الدين كريم، مع سفير الاتحاد الأوربي لدى العراق، باترك سيمونيه، في ديوان المحافظة، وسط المدينة، (250 كم شمال العاصمة بغداد)

وقال كريم، إن “الاتحاد الأوربي أسهم بدور كبير في العراق عبر المساعدات الإنسانية التي قدمها للنازحين ودعم الحكومة الاتحادية بعدة مجالات بالتنسيق مع مجلس النواب العراقي”، مشيراً إلى أن “اللقاء مع السفير ركز على احتياجات كركوك لاسيما الإنسانية وضرورة إجراء انتخابات محلية بالمحافظة ضماناً الحقوق الدستورية والقانونية لمواطنيها فضلاً عن عملية تحرير الحويجة”.

 وأكد المحافظ، أن “سفير الاتحاد الأوربي أبدى تفهماً كبيراً لاحتياجات كركوك وأهمية دعم المحافظة”، مبيناً أن “السفير كان له دوره البارز في دعم الناجية الايزيدية نادية مراد، وفضح جرائم عصابات داعش الإرهابي”.

من جانبه قال سيمونيه، إن “زيارته الثانية لمحافظ كركوك وشعبها جاءت لتقديم التهنئة لشجاعة المقاتلين  في جبهات القتال المحيطة بكركوك”، مبيناً أن “الاتحاد الأوربي قدم خلال السنوات الأخيرة دعماً كبيراً للنازحين، وسيواصل ذلك لتخفيف معاناتهم”.

وأكد السفير، على أهمية “عودة النازحين لمناطقهم المحرره والآمنة”، عاداً أن “الحكومة الاتحادية وتلك المحلية في كركوك قاموا بالكثير من الأعمال لدعم النازحين، وينبغي علينا جميعاً التفكير والإعداد مع الشركاء لمرحلة ما بعد داعش” .

وأبدى سيمونيه، “استعداد الاتحاد الأوربي العمل مع الحكومة العراقية لإعادة النازحين لمناطقهم الآمنة  وتقديم المساعدة في مجال الإصلاحات السياسية”، عاداً أن “العراق لا يخوض الحرب ضد داعش دفاعاً عن نفسه حسب، إنما أيضاً دفاعاً عن أوربا”.

وكان سفير الاتحاد الأوربي قد التقى، محافظ كركوك بحضور نائب المحافظ ومجموعة من أعضاء مجلس المحافظة،  ومدير اسايش كركوك، وبحث معهم الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية وملف النازحين .