محليات

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) صدق الله العلي العظيم أنصفوا الأعرجي حسين الأسدي / عمان [email protected] كتب الأخ العزيز الأستاذ سعد الأوسي مقالاً عن السيد قاسم الأعرجي وزير الداخلية وقرأت ماجاء في سطور هذا المقال بتمعن وتابعت أغلب

فعاليات الحراك المدني بدأت حملة اعلامية على وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان (أنا الرئيس) تدعو بها كل الذين تتوفر بهم شروط الترشيح لمنصب رئيس الجمهورية الى المبادرة بتقديم طلبات الترشح مشفوعة بالاوراق والمستمسكات المطلوبة لغاية نهاية الدوام ليوم الاحد المقبل. الحملة تهدف لكسر طوق المحاصصة التي تحصر المناصب الرئاسية بمكونات بعينها خرقاً لمبدأ المساواة في

  حيدر زوير من هو خميس الخنجر ؟ ليس هذا السؤال هو موضوع المقال لكنه السؤال الذي طرحته على مجموعة كبيرة من السياسيين السنة ؛ و رغم اختلاف الاجابات الا انها في النهاية تصل لمعنى واحد ” تاجر” ؛ و هذا العنوان مقدمة جيدة ففي اكبر دول العالم هنالك سياسيون و مسؤولون هم في الأصل

بعد عقود طوال من الرعب الذي احدثه جهاز المخابرات الصدامي سيء الصيت في نفوس العراقيين، حيث قلما تجد عراقياً عايش تلك الفترة داخل البلاد أو خارجها لا يحتفظ في ذاكرة قلبه بقصة مريعة نسجت بخيوط الأسى، من قبل جهاز وحشي صممه و”هندسه” الطاغية لخدمة أهدافه الشريرة، وتصفية خصومه السياسيين، أو  المشكوك بولائهم، ومن ثم ترويع

سعد الأوسي لا انكر على الأصوات القوية العالية المعارضة المنتقدة بالحق صراخها بوجه الظلم والقهر والفساد واللصوصية الفجة التي اجتاحت حياتنا السياسية واجهزتنا الحكومية بعد 2003 , جهارا نهارا عيانا بيانا , لا ترتدع بوازع من خوف ولا خجل ولا عرف ولا قانون بل ولا حتى (دولة قانون)!!!!, بل انني كنت وما ازال احد أوضح

اكد وزير النفط جبار علي اللعيبي حرص الوزارة على المشاركة الفاعلة ضمن الجهد الوطني لمعالجة مشكلة توفير المياه الصالحة للشرب في محافظة البصرة . وقال وزير النفط خلال ترؤسه اجتماعاً ضم السادة وكلاء الوزارة والمدراء العامين لشركات ودوائر القطاع النفطي لمناقشة ازمة المياه في البصرة، ان الوزارة ستقوم بتنفيذ عدد من المشاريع التي تهدف الى

من يعرف الوزير الحالي للداخلية قاسم الاعرجي عن كثب أو من اطلع على سيرته المهنية والجهادية، فأنه سيعجب بها أشد الاعجاب، لاسيما وأن للرجل شخصية عصامية قوية، واتجاهات واضحة مؤمن بها ويدافع عنها بقناعات راسخة، وقد دفع الرجل ثمناً باهظاً لذلك، لكنه واصل مسيره على هذا الطريق دون ان يكل أو يمل. فنجاحات الاعرجي الكبيرة

هل قرأتم تسريبات ماجاء بقائمة الوزراء المرشحين في تشكيلة الحكومة الجديدة……؟! ولا وزير من البصرة وكما يقول حجي راضي في مسلسل تحت موس الحلاق و (( لا تيفو )) …. ، ذلك حتى تهدأ نفوس الحاقدين، الذين خرجوا من البصرة، ليستهدفوا وزراء البصرة ومنهم وزير النقل الدؤوب الكابتن ( فنجان) فحاصروه بمقالاتهم الكيدية، رغم كل

تعرض التسريب الذي تحدث عن ترشيح السياسي “الطاعن في السن” عادل عبد المهدي الى موجة انتقادات واسعة من قبل السياسيين والمراقبين والنشطاء، بل وحتى من المواطنين العاديين، معتبرين مثل هذا الترشيح “انقلاباً” على مشاريع الاصلاح السياسي، ومنهج ” الشلع قلع”، ومناهج أخرى، كانت القوى السياسية قد وعدت ناخبيها بها، فأعطوها اصواتهم، وقد رأت في هذا

  خلال زيارته لدولة الامارات العربية المتحدة، ولقاءه بوزيرة الثقافة والتنمية المعرفة الإماراتية نورة الكعبي، ووزير التسامح نهيان بن مبارك آل نهيان، رئيس ديوان الوقف السني أ.د عبد اللطيف الهميم يجري اتفاقاً مع اللجنة التوجيهية المشتركة لإعادة إعمار الجامع النوري ومئذنته الحدباء ويحصل على مساعدات مالية لإعادة بناء الجامع والمئذنة، ومنظمة اليونسكو تعد هذا الاتفاق