أقتصاد

شراكة شركة الناقلات النفطية العراقية والشركة العربية قلبت الموازين في مجال نقل وتصدير المنتجات النفطية ونقل النفط الخام من حيث زيادة الكميات المباعة ونقل النفط الى كافة الموانئ العالمية . الشركة العربية لنقل النفط تعيد الحياة الى عالم نقل النفط العراقي بتبنيها تخريج 700ضابط ومهندس بحري من كبريات الاكاديميات المتخصصة بالدراسة البحرية لتخريج المهندسين والضباط

بدعم من قبل السيد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وبإشراف مباشر من السيد وزير النفط العراقي انطلقت ثورة عملاقة في عالم النفط العراقي من حيث نقل المنتوجات النفطية وفي مقدمتها نفط الخام وبدات ناقلات النفط العراقية العملاقة (( بغداد وكربلاء والبصرة )) وغيرها تنقل النفط العراقي وتصل إلى الموانئ العالمية الامريكية والاوربية ليرفرف العلم العراقي

ثورة بناء اسطول النقل الوطني ليكون الاسطول الأكثر تطورا في قطاع نقل النفط العراقي في المنطقة العربية والخليج العربي من الممكن أن نطلق تسمية ثورة في عالم نقل المنتوجات النفطية والنفط الخام العراقي الان . قادتها لهذه الثورة شركة الناقلات النفطية العراقية والشركة العربية من خلال شراكة طويلة الأمد أدخلت من خلالها آخر التطورات الحديثة

يتطلع العراق منذ فترة ليست بالقصيرة لإعادة بناء أسطول ناقلات النفط ، وعين مبيعات الخام على أساس التسليم بعد عقود من الزمن بدون سفن خاصة به ، يتطلع العراق إلى إعادة بنائه أسطول ناقلات النفط تحت شركة ناقلات النفط العراقية ، مما يمهد الطريق للمبيعات من النفط الخام على أساس التسليم. وصلت شركة IOTC المملوكة

بغداد- سومر نيوز: يبدو أن ملف الإستهتار والفساد في شركة تصدير النفط العراقي (سومو) واسع ومتجدد، ولم ينته بإنتهاء مديرها السابق، ولن يتوقف حتى بعد إبعاد (سلطانها) الأشهر فساداً، والأبرز  فرعنة وجبووتاً، والأطول حكماً وتحكماً في سلطنة (سومو) فلاح العامري ! وسيظل هذا الملف وجعاً في رأس الدولة العراقية، وكابوساً مظلماً يقلق ويشغل النفوس العراقية

بيان الاساس القانوني المعتمد حاليا في تطبيق احكام المادة (111) من الدستور المتعلقة باستخراج النفط والغاز مروراً ببيعه وكيفية توزيع محصلة هذا البيع. وقالت المحكمة الاتحادية في بيان تلقت سومر نيوز نسخة منه، إن “المحكمة الاتحادية العليا عقدت جلستها اليوم برئاسة القاضي مدحت المحمود وحضور القضاة الاعضاء كافة ونظرت في دعوى طلب وزير النفط/ اضافة

مؤسف ان يتحول القطاع النفطي في العراق، القطاع الأهم في الشرق الاوسط بل والعالم، والذي يحرك الاقتصاد العالمي برمته، ويؤثر في أسواق العالم وبورصاتهِ الى مجرد إقطاعية، يتحكم بها من يشاء، وتلعب بها الارادات الحزبية والفردية، كيفما شاءت، ولا أحد يجرؤ على أن يقول “كفى” استهتاراً بمقدرات العراق، وكفى لعباً بأمواله ومذخرات شعبه الفقير البائس

مدير عام شركة تسويق النفط سومو في وزارة النفط وممثل العراق في منظمة الاوبك علاء الياسري ….لايحمل اي مؤهلات سوى انه (( سيد ابن رسول الله )) محسوب على جهة معينة لاغيرها ….! لا يعرف التحدث او الكتابة باللغة الانكليزية وهو مدير اهم شركة في وزارة النفط علما ان اغلب تعاملاتها (( شركة سوم ))

كشفت مصادر خاصة أن وزير النفط جبار لعيبي طلب رشوه من شركة شيل عشرة ملايين دولار وقد رفضت الشركة الخضوع لهذا الابتزاز ….!! وأضافت المصادر …بعد ذلك تأكد أنه بعد ماعرضت بعض الطلبات تركت شركة شل العالميه بسبب فساد وابتزاز الوزير الفاسد عبد الجبار لعيبي معلوماتنا تقول…. ان الوزير يتجاوز عمره ال ٧٠ عاماًومع ذلك

اعتبر وزير النفط جبار اللعيبي، مشروع مصفى ميسان من المشاريع الاستراتيجية المهمة في قطاع التصفية، مؤكداً أن المصفى يعمل بتكنولوجيا حديثة، فيما اشار الى أن المشروع سيكون له تاثيرات اقتصادية مهمة. وقال اللعيبي في كلمة له خلال الاعلان المباشرة بمصفى ميسان”نحتفل بالمباشرة بمصفى ميسان الاستثماري بطاقة 150 الف برميل باليوم وهو يعد من المشاريع الاستراتيجية