سياسة

متابعة / عدي العذاري استنكر رئيس عموم قبيلة الدبات السنبسية الطائية في العراق الشيخ “عبدالامير التعيبان الدبي” اليوم الخميس التصرفات التي وصفها بغير الاخلاقية والمرفوضة من قبل مجموعة ضالة ومشبوهة بمحاولة الاساءة الى مرقد السيد الشهيد الصدر ونجليه (قدست اسرارهم) مساء يوم أمس الأربعاء في محافظة النجف الأشرف. وقال التعيبان في بيان له “بأسم جميع

لن اسمح المساس برواتب الموظفين والعسكريين والمتقاعدين ….وعلى الحكومة ان تؤمن الاستقطاعات من رواتب المدراء العامين والدرجات الخاصة.

الخبييييررر في سرقة رواتب الموظفين عبدالكريم جبر مرشحا لتولي منصب وزير النفط ..!! ودع البزووون شحمه ……!! ابو الحواتم!!!!!كان مديرا عاماً بالوكالة لشركة ناقلات النفط …! تم إنهاء تكليفه بعد قيامه بسرقة رواتب منتسبي الشركة بخطة شيطانية تم اكتشافها من قبل الأجهزة الرقابية بعد فترة ..!! وبعدها هرب المكموع الى لبنان وحصل على الجنسية اللبنانية

١-جائزة اوسكار لأعظم فلم خيال علمي ذهبت الى حيدر العبادي عن تصريحه (سنفاجىء الفاسدين وسيستغربون مما سنفعله). ٢-جائزة اوسكار لأعظم فلم تراجيدي ذهب الى نوري المالكي عن وعده (سنحرر الموصل خلال ٢٤ ساعة). ٣-جائزة اوسكار لأعظم فلم كوميدي ذهبت الى عادل عبد المهدي عن فلم (النافذة الالكترونية لاختيار الوزراء). ٤-جائزة اوسكار لأعظم حوار ذهبت الى

أفادت صحيفة امريكية، اليوم الاثنين، بأن الحكومة العراقية بدأت باللجوء إلى السعودية والكويت لحل الأزمة الاقتصادية بعد انخفاض أسعار النفط، مشيرة الى شروط فرضتها الامارات والسعودية تتعلق بالعلاقة مع ايران.   وقالت صحيفة “وول ستريت جورنال”، إنه تحت ضغط انخفاض أسعار النفط والأزمة الاقتصادية الناجمة عن تفشي وباء كورونا، يبدو أن العراق لجأ إلى جيرانه

 أستفزت زيارة العمل الناجحة لوزير المالية العراقي، علي عبد الأمير علاوي الى المملكة العربية السعودية، والاستقبال الحافل الذي قوبل به أول مسؤول حكومي رفيع المستوى من حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اطرافًاً متعددة، في الداخل والخارج على ما يبدو، مما حفزها جميعاً، للتكاتف والتعاون من إجل التشويش على مخرجات هذه الزيارة الهامة جداً، وراحت قنوات

نفى علي علاوي صحة الأنباء عن طلب العراق من السعودية اقتراض نحو 3 مليارات دولار، وقال إن هذا الكلام لا صحة له، لكن إذا تحدثنا عن حجم الدعم الذي سنحصل عليه من المشاريع السعودية التي يمكن أن تنفذ في العراق، وفي حال لو جمع رأس المال لهذه المشاريع: «ربما نصل إلى هذا الرقم وأكثر، نحن

بعد أن كان رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي يغلق هاتفه عصراً وينام، مسلماً الدولة، وشؤونها بيد مدير مكتبه (أبو جهاد)، فكان هاتف عبد المهدي شبه مشلول، تماماً مثل جسده، وحركته الهامدة. لكن الأمور تغيرت اليوم، بعد ان حط مصطفى الكاظمي (الشاب) في بيت الرئاسة، حيث دب النشاط في أوصال وخطوط رئاسة الوزراء، اذ لا

يعرفُ البعثيون واذنابهم أن الطريق موصدة أمامهم للعودة الى الواجهة مجدداً، ما دامت قوانين العدالة الاجتماعية نافذة، تذكر الناس، بحجم الظلم والمأسي التي تعرض لها شعبنا العراقي المحروم طوال ثلاثة عقود ونيف، لذا فهم يجهدون منذ أعوام عدة لإسقاط هذه القوانين، ومؤسساتها، ويقودون حملات منظمة وشرسة على وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، من أجل حجب مستحقات

يقال اذا دست السياسة انفها في الأمن، فسد الأمن وفسدت السياسة، وهذا ما يعاني فيه العراق، ففي الوقت الذي تحارب الأجهزة الأمنية والاستخبارية على مختلف الجبهات، يدس بعض السياسيين، أو ديناصورات السياسة ان صح التعبير انوفهم في عمل لا يفقهون الف يائه كما يقال، وهذا ما ضيع على القوات المحترفة فرصاً كثيرة، أو أحرجها للدخول