حصاد سومر

صرح ناطق رسمي باسم جهاز المخابرات الوطني العراقي بما يلي : يؤكد جهاز المخابرات الوطني العراقي للمواطنين الاعزاء، حرصه على اداء المهام الموكلةُ اليه دستورياً للدفاع عن سيادة العراق وامنه ونظامه السياسي، بصمت، وتكتم، وخارج الترويج الاعلامي. ان منتسبي الجهاز الذين يسهرون على اداء واجبهم ، يعدون الانجازات التي حققوها خلال السنوات الماضية، وفي مقدمتها

اعلنت هيئة النزاهة، الاثنين، عن صدور قرارات استقدامٍ بحقِّ محافظ نينوى ونائبه للشؤون الإداريَّة وقائممقام الموصل لوجود مخالفاتٍ في نقل مادَّة الحنطة داخل المحافظة. وذكر بيان للهيئة تلقى موقعنا نسخة منه، ان “محكمة التحقيق المُختصَّة بالنظر في قضايا النزاهة في بغداد، أصدرت قرارات استقدام المُتَّهمين (نوفل حمادي السلطان – محافظ نينوى) و(عبد القادر عبد الله

موقعنا ينشر نص قرار الاتحادية حول موعد الانتخابات

كشف مصدر مطلع، عن وجود تسريبات بشأن عقد اجتماعات في فندق بالعاصمة الاردنية عمان لتشكيل حكومة إنقاذ مدعومة من امريكا ودول عربية. وقال المصدر لـ موقعنا ان “هناك تسريبات تشير الى ان فندق شجرة الزيتون الواقع بعمّان وعلى بعد 2.1 كم من السفارة الأمريكية، يشهد حاليا مفاوضات لتشكيل حكومة إنقاذ وطني مدعومة من امريكا ودول

يستعد المرشحون للانتخابات المقبلة والتي اقترب موعدها في منتصف 2018، للبدء بدعايتهم الترويجية لكسب أصوات المواطنين، الذين يشكون من أوضاع اقتصادية وأمنية ومضايقات مزرية، في بغداد وباقي المحافظات. وتتشابه سلوكیات المرشحين في الزيارات المنزلیة لوجهاء المجتمع ورؤساء العشائر، والتجول في الاماكن المكتظة بصحبة عدد من الشخصيات الاجتماعية المعروفة، الأمر الذي ينتقده مدونو مواقع التواصل الاجتماعية

ينشر موقعنا اسماء التحالفات السياسية التي ستشارك بالانتخابات المقبلة. وتظهر القوائم ادناه ان عدد كبير من التحالفات والائتلافات تم تسجيلها في اخر يوم حددته المفوضية لتسجيل الكيانات السياسية هو الـ11 من كانون الثاني الحالي. وادناه اسماء التحالفات والكتل المنضوية فيها:

أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، الثلاثاء، عن تشكيل فريقين لاختيار مكان النصب التذكاري الذي يخلد النصر على “داعش” واختيار الاعمال المرشحة. وذكر بيان للأمانة العامة تلقت موقعنا نسخة منه، أن “الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق ترأس اجتماعا للّجنة العليا الخاصة بإنشاء نصب تذكاري يخلد النصر على تنظيم داعش الإرهابي”. وأضاف البيان، أن “اللّجنة اتفقت

يوشك رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، على كتابة الحروف الأخيرة، في المسيرة السياسية لزعيم حزب الدعوة ورئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، بعدما “جرده من كل شيء تقريبا”. وبدا مطلع الأسبوع الماضي أن المالكي وضع العبادي في زاوية حرجة، عندما ذهب إلى تسجيل حزب الدعوة في مفوضية الانتخابات، ضمن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه، ليجد الثاني

وثائق صادرة من وزارة العلوم والتكنولوجيا تخير فيها موظفيها النقل بين تسع دوائر حكومية. يشار الى ان وزارة العلوم والتكنولوجيا تم دمجها بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي قبل سنوات ضمن سياسة التقشف التي اتبعتها الحكومة.       

يترقب الجميع إعلان رئيس الوزراء حيدر العبادي قائمته الانتخابية التي لم يحسم لغاية الآن موقفه حولها، وسط معلومات متضاربة بين انضمامه للدعوة وبين دخوله مع الحشد في قائمة واحدة. وكشفت مصادر مطلعة، إن “العبادي انهى تسجيل ائتلافه الانتخابي باسم “النصر” وهو ائتلاف عابر للطوائف ويعد انسلاخا اول من ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نائب رئيس