مقالات مختارة

فالح حسون الدراجي في حياة كل إنسان، موقف أو مشهد مهم ومؤثر قد يصنع فارقاً في حياته، وقد تمر به لحظة تغيرُ وتبدلُ كيانه كله. وهذا ما حصل مع شقيقي الشهيد الخالد خيون حسون الدراجي ( أبو سلام ). فقد صنعت الأقدار من لحظة طبقية مرت عابرة في صباه، تأريخاً مجيداً له ولنا، سنفخر به

سرى العبيدي العقل المتحرر يعتبر هذا النوع من العقول متفتحاً، إذ من الممكن مناقشته والتفاعل معه، كونه يتقبّل الآراء المعارضة له برحابة صدر، فهو غير متعصب لفكره، لأنه إن كان على خطأ يعترف بذلك، وإن كان على صواب دافع عن رأيه دون أن يتعدّى على حق الطرف الآخر، ويحترمه، ويحتفظ بأسلوبه اللبق حتى نهاية الحديث.

سعد الاوسي جمعني ذات يوم سجن مديرية الامن العامة في منطقة البلديات بشخص يقاربني في العمر تصورت للوهلة الاولى انه سياسي محكوم بجناية ما، ولكني عرفت فيما بعد حكايته التي قصها لي بنفسه حيث قال.. ان خبرا صغيرا نشر في صفحة داخلية في جريدة الجمهورية حمل عنوان.. (( طالب يصفع استاذه )) …. !! هذا

كتبت ….سرى العبيد علمني يا أبتِ في علم الفساد علماً لا .أسأل بعده أحدا .. قال الأب : ياولدي .. للفساد ” قواعد وأصول ” لابد أن تتعلمها جيدا وتراعيها بدقة متناهية : اولاها : لا تكن وحدك .. فالفساد عمل جماعي يتطلب مشاركة الفاسدين وتوثيق الصلة بهم .. ثانيها : ابحث عن الرجال الذي

سعد الأوسي كان بعض اهل المدن اذا خاصموا رجلا قوياً ذا بأس وبطش ومروءة سلطوا عليه امرأة تعاركه وتعتدي عليه في الشارع لانهم يعلمون انه لن يرد عليها او يؤذيها احتراما ومروءة منه لكرامة المرأة ومخافة ان ينكشف سترها، حتى سار في الناس هذا مثلاً فقيل ( اذا ردت تهين رجل فسلّط عليه حرمة)، ولكن

سعد الأوسي من جديد يطلق عليّ فاسدو السياسة وشركاؤهم (الحرامية) رجال الاعمال الهبّارة ، كلابهم الجرباء من الاعلاميين المرتزقة القاعدين على الرصيف بانتظار (الكروة)، لخوض المعارك القذرة نيابة عنهم بالنباح والعض تارة ، وبلحس احذية مستخدميهم تارة اخرى طمعا بزيادة (المعلوم). هذه المرة اختاروا كلبا رفحاويا اسمه اياد السماوي لينبح ويتقافز امامي مرددا في مقال

مناف الغزي الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لمقر الحشد الشعبي تحمل اكثر من رسالة واكثر من دلالة ، فرسالتها الاولى ان الحشد هو مؤسسة دولة، وان هذا التكوين الوطني هو جزء من المنظومة الامنية للدولة ، رسالة اراد ابراقها للاخر المحلي مثلما هي رسالة للاخر الاقليمي ، كما اني قرأتها ردا واضحا

سعد الاوسي حدث هذا في جهاز المخابرات – مكتب رئيس الجهاز سنة 2014 حين تقدم احد ضباط جهاز المخابرات بعريضة الى رئيس الجهاز السابق زهير الغرباوي يلتمسه فيها مد يد المساعدة والعون لابن اخته اليتيم البالغ من العمر 7 سنوات , لانه بحاجة لاجراء عملية جراحية عاجلة في القلب بسبب عيب ( ولادي ) كما

سعد الأوسي تذكرت وانا اراقب الحملة التي يقوم بها بعض ادعياء السياسة والاعلام ضدي، سنوات المرارة والملح التي قضيتها متغربا عن الوطن تتقاذفني المطارات والمدن الباردة الكئيبة انا وعائلتي ، دافعا ضريبة الحرف وشرف الكلمة الحق التي عاهدتها ان لاتأخذني فيها لومة لائم او كيد حقود. وبرغم الاحزان وبعد المسافات ولهفة الشوق المحموم الى التراب

وليد الطائي أهلنا الشيعة البسطاء يطالبون عدوهم سعد البزاز وشرقيته سيئة الصيت التي أسسها من أجل الإساءة إلى المكون الشيعي وتشويه الصورة الحقيقية لهذا المكون المظلوم منذ ١٤٠٠ عام ولغاية اليوم أهلنا البسطاء والمظلومين والمضحين ومسلوبي الحقوق يطالبون البزاز ان ينتج لهم مسلسلا يجسد لهم بطولات الحشد الشعبي وتضحياته والكم الهائل من الشهداء الذين قدموهم