مقالات مختارة

وليد الطائي إلى الطبقة السياسية الشيعية بكل ألوانها ومسمياتها واحجامها وإعدادها بدون استثناء ، تربطكم علاقة طيبة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وشيعة العراق يحترمون ويحبون ويقدرون الجمهورية الإسلامية ، اقول طيلة سبعة عشر عام لماذا لم تدعو الشركات الاستثمارية الإيرانية للعمل في جنوب العراق وتدعونهم لتعمير الجنوب المهدم ، المهدم في كل شي لماذا

سعد الاوسي مثل عاهرة الحي العجوز التي ذهب بريقها وانفض عنها زبائنها، يحاول الصحفي المغمور اياد الزاملي الذي بطل سحره وانكشف زيفه ، ان يجمّل وجهه بالكثير من المساحيق والالوان الفاقعة لعله يعجب احد السياسيين الكبار او رجال الاعمال اصحاب الاموال او المشايخ الذين تشيّخوا على الناس آخر زمن باموال السحت الحرام ، آملاً أن

سعد الاوسي الموهومون اسوأ من الجهلة والحمقى والاغبياء أما الادعياء فهم اسوأ الجميع هكذا تعلمت من الدنيا بعد ثلاثين عاما من طواف سفني في بحار الكتابة والصحافة والادب، صادفت فيها كثيرين من هؤلاء الذين يثقلون حياتنا بلزوجتهم وسخافاتهم وقاماتهم الهزيلة المنتفخة بظنون الاهمية والحضور الزائف والتأثير (العضوي) المزعوم، وابداعاتهم الخطيرة التي ستقلب الدنيا ذات مستقبل

في بيروت عاصمة الجمال والثقافة والفنون للمثقفين والناس المحترمين وعاصمة (الطربكة) والدياحة لل (هتلية والسرسرية)…. في هذه المدينة الجميلة الصاخبة التي تسمى باريس المشرق تنتشر الكثير من اماكن السمر واللهو والقمار والكبريهات ونوادي الرقص شبه العاري والتي هي مقصد الزائرين من سواح العراق الجديد وغالبيتهم من السياسيين اللصوص أصحاب الملايين وابنائهم المدللين. حيث لا يكاد

حسين فلسطين ✍١١ تموز ٢٠٢٠ لا زالت الصفقات السياسية في العراق تمرر بغطاء من الأحداث المصطنعة والمفتعلة، فما خرجت بهِ قناة العهد من وثائق خاصة بوزارة الدفاع صدم جميع المتابعين، والموضوع يتعلق بعملية إقصاء افضل مدير مهني للاستخبارات العسكرية في وزارة الدفاع منذ سقوط حكم الطاغية وهو الفريق اول ركن سعد مزهر العلاق. ويبدو أن

القاضي غالب عامر الغريباوي   رئيس محكمة استئناف واسط الاتحادية  / رئيس جمعية القضاء العراقي    إن العلاقة بين الموظف و عمله الوظيفي ليست علاقة أبديه وهي لا تنتهي بطريق واحد وهو الوفاة بل أن الاصل فيها أن تنقضي بطرق أخرى منها توقف الموظف عن شغل الوظيفة العامة عند بلوغ سن معينة وهذا ما يطلق عليه بالسن القانونية

سليم الحسني قلق كبير ينتاب الحلبوسي من الحملة التي يقودها التيار الصدري للاطاحة به سيما بعد ان ادرك بان هذه الحملة ليست بسبب اسقاط مرشح الصدريين لوزارة الزراعة وانما بسب شكاوى وصلت للسيد مقتدى الصدر عن فساد الحلبوسي ومنهجه في تدمير الدوله وافساد اعضاء مجلس النواب وشراء ذمم البعض منهم لحمايته ، وهذا مادعى الحلبوسي

تتهمني بعدم الدخول الى العراق وهذا شرف لانني مطارد من قبل أحزاب السلطة التي تحميك كلما زرت العراق هؤلاء أساتذتي فمن هم أساتذتك؟ ومن منحك لقب الاستاذية ومتى وكيف؟ وأين هي بحوثك العلمية؟ تدعي انني عملت رئيساً لقسم الاعلام (٤) سنوات فكن رجلاً بإثبات دخولي باب دكانك الوهمي غير يوم واحد اتحداك امام الجميع في

سعد الاوسي اخي الاعز علي الجابري فارس مايزال على قيد البطولة والمروءة والشجاعة والنبل في الزمن المر الاعمى السلام والمحبة والوفاء والاخاء والامان عليك ، وبعد كنت اتخذتك ذات يوم عسرة اخاً وخلّاً وصاحباً ورفيق درب ، وكنت نعم الاخ والصاحب ورفيق الدرب احببت فيك نبلك الذي لا يليق الا بالامراء الفرسان واحببت فيك شجاعتك

د. علي الجابري قبل أيام معدودة كتبت منشوراً في الفيسبوك وددت من خلاله تحذير أخواني أساتذة الجامعات الحقيقيين في العراق من جامعة وهمية في الدنمارك ، هي في الحقيقة ليست سوى دكان لبيع شهادات الدكتوراه والماجستير الوهمية.. والطامة الكبرى الدور القذر الذي يلعبه صاحب هذا الدكان في منح شهادات مزيفة لمسؤولين عراقيين وقياديين في احزاب