مقالات مختارة

بقلم : قصي صبحي القيسي يبدو أن العراق مكتوبٌ عليه في لوح الأقدار أن لايتسلم فيه الأشخاص الوطنيون الأكفاء المشهود لهم بنزاهتهم وإخلاصهم أية مناصب قيادية أو مواقع تنفيذية يخدمون من خلالها هذا الشعب المظلوم، والسبب واضح وضوح الشمس، فالأحزاب الشيعية والسنية والكردية التي تحتكر السلطة لن تعطي الفرصة لهم لتولي أي منصب، لأن الإنسان

سارة طالب السهيل الأب كعبة الروح وطوق النجاهفي ذكرى اغتيال والدي الشهيد الشيخ طالب السهيل  الأب هو سر الوجود، فلولاه ما عرفنا للرحمة معني، ولا للأمان طوقا، ولا للعطف سبيلا ولا للرشاد دروبا، ورغم علامات الصرامة التي تعتلي قسمات وجه وسلوكه المتسم بالحسم، والمهابة التي تعلو جبهته، الا ان قلبه الدافئ يختزن مشاعر تملأ الكون

حسين الهنين تشكل خطوة الاتفاق العراقي الايراني الأخير الذي تم ضمن جدول أعمال زيارة الرئيس حسن روحاني للعراق في 11/ 3/ 2019، خطوة شجاعة أخرى تحسب للحكومة العراقية وتأكيد فلسفة رئيسها في تحرير الاقتصاد والانفتاح على الدول الاقليمية مما يزيد من فرص العراق على أن يكون دولة محورية في المنطقة على المستوى الاقتصادي والسياسي باعتباره صديقا

بقلم : جعفر عبد عون الفريجي كل يوم في التاريخ له وقعه وقيمته ، ولكل حادثة حديث ، ففي عام ١٩٨٨ ادى العمرة المباركة الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله مع مجموعة من قيادة الدولة لتقديم الشكر الى الله سبحانه وتعالى على نصره المبين على العدو الإيراني الحاقد على امتنا العربية والإسلامية ، وبعد انتهاء

جواد عبد الجبار العلي كل عام تستقبل هذه الدولة او تلك ملوك ورؤساء وممثلي الدول العربية ليعقدوا قمتهم التي إعتاد العرب ان يسمعوا البيانات الختامية لها ، بين استنكار وشجب وتوطيد العلاقات …عفوا لزيادة الخلافات العربية العربية ، ثم نسمع ان الجامعة العربية التي تدعو وتنظم أعمال القمم العربية التي بدأت وإنتهت بفرقة عربية وربما

جواد العلي         في الشرق تتأثر الطباع والموروثات الشعبية بالتغيير والتطور الحاصل على اسس المجتمع والبيئة المكونة له .. ولكل مجتمع وحضارة تورايخ متفرقة لانشاء البلد وتنمية شعبه وصعودهم الى مراحل الترقي والازدهار ، ومن هذه التواريخ والحقب الزمنية تنبع مدن واطياف للشعب ونماذج متباينة من الاخلاق والتربية والثقافة العامة .. وينتج حتما شعب يمارس

سعد الاوسي مع كل اختلافاتنا السابقة وتعقيداتها التي حدثت في الماضي مع السيد نوري المالكي الا اننا يجب أن نعترف بشجاعة انه رجل دولة حقيقي وصاحب قرار راسخ وإن الوطن كان وما يزال شاغله الحقيقي بصدق فعلى الرغم من مغادرته لمنصبه كرئيس وزراء منذ سنوات الا انه ما يزال حاضرا وفاعلا ومعنياً بهموم الوطن رغم

سعد الاوسي بل لا احب كل العملية السياسية التي جلبت لنا الدم والخراب والفساد منذ 16 سنة وماتزال بنجاح ساحق ، وموقفي معلن معلوم منها للقاصي والداني ، ولكنني احب الانصاف في الرأي والرؤية ، وأميل الى الواقعية السياسية اكثر من لغة الهتافات والشعارات العريضة التي خربت البلاد والعباد . وتحت هذا المفهوم احاول ان

كتب جواد عبد الجبار العلي يوميا نسمع بكارثه انسانية تحدث هنا أوهناك في جنوب العراق ووسطه وغربه وشماله .. موت ودمار وحزن يلف أراضي العراق .. إقتتال عشائري يذهب فيها الاخضر واليابس ، سياره مفخخة تقتل الحارس والمدافع عن ارض العراق … وغيرها وغيرها …. واليوم يجب ان نضع يدنا على من يُجرم بحق الشعب

نزار المهندس كرمونا يوم كان للعلم مكانة ، واستهدفونا بعد ان اصبح للجهل سيادة ، وشتان مابين الأمس القريب ويومنا الحاضر ، فالفارق كبير جداً وشاسع ، حين يقارن العلم بالجهل حيث لا يمكن ان تكون بينهما مقارنة…لم تكن الأوسمة تساوي الكثير في قيمتها المادية ، لكنها تعني الكثير في قيمتها المعنوية ، لذلك نجد ان