مقالات مختارة

جواد عبد الجبار العليالكثير الكثير من ابناء العراق المتميزين منهم وكفاءاتهم منسيون في داخل بلدهم ،ولكن في دول أخرى يتم اختيارهم في اعلى المناصب والدرجات العلمية والاقتصادية والإعلامية والثقافية . ولكن في بلدك لا نجد لك دورا في المساهمة في بناء البلد وإنتشاله مما هو فيه .. نموذج من المتميزين … والذي تم اختياره السيد

هادي جلو مرعيهل سيكون مبنى البنك المركزي العراقي الجديد في بغداد، والذي يقع على شاطيء دجلة سببا في حماسة غير مسبوقة لتحديث العاصمة، والإستثمار في قطاع البناء، سواء كان في مجال الأبراج التجارية، أو السكنية، مع بوادر لذلك، وحديث من مسؤولين عن نية للتعاقد مع شركات كبرى في هذا المجال كان آخرها تصريح محافظ بغداد

بقلم: طائر الجنوب بات واضحاً أن حكماء الصين كانوا على صواب عندما اقتحموا ساحة النقل الدولي في التجارة العابرة (الترانزيت)، وكانوا أذكياء إلى أبعد الحدود عندما ارتقوا بموانئهم الى المستوى الذي جعلهم يتسيدون العالم في هذا المضمار.يكفي ان نعلم أن عدد موانئ الجيل الخامس عشرة موانئ فقط في عموم كوكب الأرض. ثمانية منها صينية.ثم أن

بقلم فيصل الحمود المالك الصباح تمر الايام والسنين ويرحل عنا احبابنا رحل والدى الشيخ حمود الفيصل رحمة الله عليه قبل عشرون عاما فى مثل هذا اليوم، وتأبي روحه أن تغادرنا وإن غادرنا جثمانه الطاهر منذ زمن تتسع وحدات قياسه ويزداد ثقلاً عاما بعد عام، رحل عنا وبقى لنا فعله الطيب والحميد وسمعته العطره. وخلال هذه

وجيه عباس————-العراق توزّع بين الخنادق والفنادق،لكل مرحلة فرسانها وبوياتها ،حسب قاعدة ان الثوار يناضلون في الخنادق ليقطفوا ثمرة نضالهم في الفنادق،ويانايمين الكم الله،وكفانا الله شر النضال في الفنادق،الفندق خيمة او غيمة او دمعة غربة اوصرخة مجنون…او وطن…هل سمعتم في حياتكم ان وطنا يتحول الى فندق يدخله زناة الليل وشرطة الاداب والصكاكة والعلاسة والقفاصة والحيّالة؟ استغفر

بقلم: طائر الجنوب ألا ترون كيف انقلبت مواقف الزعماء العرب ؟، وكيف انحرفت بوصلتهم ١٨٠ درجة ؟. . حتى الشعوب العربية نفسها لم تعد مثلما كانت قبل ربع قرن. .ألا ترون كيف تهتز عروشهم لهزيمة فرقهم الرياضية الفاشلة، ولا تهتز لهم شعرة لهزائمهم السياسية والحضارية والصناعة والاجتماعية ؟؟.لا تلوموا الشعوب النائمة، فالناس على دين حكامهم،

الدكتور ظافر العاني أي إيمان ذاك الذي كان يسكن صدرك ، وأي تقوى تحملها في ضميرك النقي بلا رياء ، يشجُ إبن ملجم رأسك الشريف بسيف غادر منقوع بالسم ، فلا تند عنك آهة أو شكوى ، لاتذكر ألمك الصارخ ، ولاتلتفت للدماء التي غطت وجهك وانت ساجد لله في محرابه فجر ذلك اليوم الرمضاني

دعا “فاضل ثامر” الذي قاد أتحاد الأدباء العراقيين في السنوات الأخيرة، الى “قتل” و”تصفية” خصومه الجسدية من الأدباء العراقيين الذين تجرؤوا على منافسة قائمته، واستطاعوا كسر الهيمنة الحزبية ذات اللون الواحد، الذي امتدّ منذ إحتلال بغداد والى اليوم، بثلث عدد أعضاء المجلس المركزي الجديد، وهو ما لم يحدث منذ أكثر من 15 سنة !!.جاء ذلك

نزار المهندس ليس غريباً ان نعشق العراق ونتغزل به ، وقد يستغرب البعض مما يقرأ حين نبدأ مقالاً تحليلياً ونقدياً ، باجتزاء ابيات من قصيدة غزل للشاعر الراحل نزار قباني حين قال : إني خيرتك فاختاري … فجبن ألا تختاري …لا توجد منطقة وسطى …ما بين الجنة والنار …تلك كانت مقدمة نسعى من خلالها الى استنهاض الهمم

امير الدعمي حاولت قدر المستطاع ان اتجاهل نباحك لاني لست ممن يلتفت الى نباح الكلاب لكن سأشبع فضولي ببعض السطور بالرغم من تجاوز سماحة السيد الصدر بأخلاق جده لأساءتك وقذارة الفاظك الا انك بقيت مصّر عليها مستغلاً اخلاقه فبادلت الوردة بتجدد سعيرك …!! فاذا كنت تتصور ان بنباحك هذا تنال من العراق ورموزه فأحب ان