مقالات مختارة

بقلم امير علي الحسون الضجة الكبيرة التي افتعلها البعض على المجلس الاعلى لمكافحة الفساد ارى انها غير مقبولة لاسباب كثيرة اولا : واضح العزم والنية الصادقة للسيد رئيس مجلس الوزراء لايجاد حلول ومعالجات جذرية وحقيقية ضد الفساد الاداري المالي ومحاسبة اي فاسد مهما كان موقعه او انتمائه السياسي ثانيا : مراجعة اعضاء المجلس فأنهم شخصيات

بقلم: طائر الجنوب لا وجود لبلد فقير في كوكب الأرض، بل توجد أنظمة حكومية فاشلة غير قادرة على إدارة موارد بلدانها، فالهند التي كانت في طليعة البلدان الفقيرة، خرجت رسمياً من برنامج المؤسسة الدولية للتنمية، لأنها لم تعد دولة فقيرة رغم تركيبتها السكانية المعقدة، وتعدادهم الذي وصل الى مليار وثلاثمائة وتسعة وثلاثين مليون نسمة. .

بقلم: طائر الجنوب لم تتعرض أي حضارة في كوكب الأرض للطمس والنهب والتدمير بمعاول أبنائها مثلما تعرضت حضارة وادي الرافدين، فالعبوات الناسفة التي وضعوها قبل أعوام تحت أقدام النصب الحجري لأسد بابل في البصرة، لم تأت من فراغ، بل كانت تمثل حلقة مقصودة في سلسلة طويلة متشعبة، استهدفت كل الآثار والرموز السومرية والبابلية والآشورية والكلدانية

حسن جمعة طز هي كلمة مصرية شعبية لها دلائل ومعانٍ كثيرة.. فالسياسيون والبرلمانيون وأصحاب المعالي والسمو في العراق رفعوا شعار طز بالمواطن …طز بالشعب ,أنها فعلا كارثة تحل علينا رغم اننا نعرف كل أقسامها وسبب نشأتها ..التعليم بالعراق يتهاوى حينما نشأ الطمع والمحاصصة؛ فقد فقست بيوض الفساد في اعشاش الاحزاب،و بلغ حجم الكذب والفساد والفضائح

بقلم: طائر الجنوب دخل معلم الرياضيات قاعة الدرس، وكتب على السبورة:٢+٢= ٣٢+٣= ٥٢+٤= ٦٢+٥= ٧٢+٦= ٨٢+٧= ٩فضحك التلاميذ كلهم بسبب الخطأ، الذي ارتكبه معلمهم في المعادلة الأولى.قال لهم المعلم: خطأ واحد فقط اثار انتباهكم، وجعلكم تتجاهلون كل الخطوات الصحيحة التي كانت مكتوبة أمام أعينكم على السبورة.هكذا يتحدث معظم الناس في العراق عن أخطاء الآخرين وهفواتهم،

— هناك “بعث”وهناك “بعثيون”!!!!!. — هل نحن في موسم الأستثمار في “حزب البعث”؟ !! — موسم سباق الدول نحو ” البعث” العراقي ….!!. بقلم :-سمير عبيد مقدمة ضرورية :- ———— ما خطفوني من أجله، وأعتقلوني وسجنوني وحاكموني ماراثونيا من أجله وبمتابعة دقيقة من قبل رئيس الحكومة السابقة ومكتبه أصبح حقيقةوباتت الناس تتداوله أخيرا و مسنودا

جابر السوداني مرتين حاصرني البكاء قهرا وغيضا بسبب طارق حرب حقوقي قادسية صدام المجيدة الذي ضل مسلطا على راسي كالسيف لا أقوى على رده عني سواء في عهد البعث أو بعد عهد البعث الموقف الأول كان شتاء عام 1988 :- وكنت يوم اشتعلت الحرب بين العراق وإيران موقوفا لدى (مديرية الأمن العامة) وذلك لكوني انتمي

بقلم: كاظم فنجان الحمامي الدليل على عقل المرء حسن مقاله، والدليل على طهارة أصله جميل أفعاله. فالذين تجاهلوني متعمدين في احتفالية قرية (المسبار)، التي أشرفت أنا على بناءها، وخصصتها لإيواء عوائل المنكوبين، يذكرونني بحكاية طريفة رواها الشاعر الراحل (عريان السيد خلف). . .يقول الشاعر: في العام 1958 جاء الزعيم عبد الكريم قاسم إلى إحدى قرى

رشا الطيار لطالما فضلت التعامل مع الرجال دون النساء طيلة مشواري المهني في الحياة مذ كنت صحفية يانعة تنقلت للعمل بين مؤسسات اعلامية محلية وعربية واجنبية حتى اصبحت ضابط شرطة تنقلت في العمل من مكان الى اخر … مما يمتاز به الرجال من جدية في العمل والخبرة دائما الامر الذي تفتقده البعض من النسوة على

65هناك حملة تسقيط ضد الرموز ..مايتعرض له السيد “عصام الأسدي” والرموز الدينية مثالا!!. —انتظروا نافورات ومطاعم وفندق ليكون واجهة جديدة تليق ببغداد وبأشراف ومباشرة ورعاية عصام الاسدي !!. بقلم :- سمير عبيد لقد نشر موقع وكيليكس وثيقة سرية ومهمة وخطيرة تتعلق بالعراق. وهي عبارة عّن شهادة لأحد زعامات المنظمة السرية العالمية (IFB)والتي تتحكم بامريكا والدول