مقالات مختارة

بقلم: سمير عبيد أسس السياسي الغامض، والشيخ المثير للجدل قناة فضائية أسماها بأسم مدينته. وأغدق عليها الملايين من الدولارات. بحيث أشترى لأجلها أرقى وأحدث التقنيات التكنلوجيية و من أموال خليجية دفعت له ليساعد النازحين ، ويساعد الفصائل المرتبطة بدول الخليج على أرض العراق، ويؤسس كيان ظاهره مناطقي “طائفي” وجوهره ( أخواني) متصاهر مع البعثيين (

الى روح المرحوم المرجع (السيد محمد حسين فضل الله) ــ مبروك النصر والُثأر! بقلم: سمير عبيد أهنئك يا سيدي المرجع المعتدل والمنفتح آية الله السيد( محمد حسين فضل الله )وأنت في قبرك…… وأعلمك بأنك أنتصرت عليهم في عقر دارهم…..!! . عندما منعوا كتبك في معرض النجف الأشرف الذي تقيمه الحضرة العلوية المُهيمن عليها من قبل

د. كريم وحيد في جلسة مجلس الوزراء العراقي يوم 9/6/2011 عند استعراض انجازات الوزارات بعد مهلة المائة يوم التي قطعها دولة رئيس الوزراء السابق السيد نوري المالكي بتحسين الاداء الحكومي في دورته الثانية, وقبل أن يبدأ وزير الثقافة بأستعراض انجازات وزارته، تطرق الى محور اساس في بناء الدولة وهو الثقافة, هذه المفردة التي بدأ انطلاقها

بغداد / سومر نيوز  جعفر الونان ميزة  بعض النخبة  أنهم يجيدون  صناعة الرمز والقائد، بينما يفشلون بشكل مفتوح في صناعة الدولة والبرامج والانجازات الملموسة على الارض أقود هذه المقدمة للحديث عن صور ينشرها بعض المحللين السياسيين  بقوة تشير الى رئيس الوزراء حيدر العبادي رجل دولة وعادة ماتقارن هذه الصور في مرحلة رئيس الوزراء السابق نوري

فلاح العراقي مابرحت افتش عن أمثالكم بين اكداس القمامة فلم اجد أقذر منكم ، ولم أترك مساحة تلهو بها القوارض بحثا عمن يشبهكم ففشلت ، ثم سافرت الى بلاد العاهرين والعاهرات فوجدتهم اطهر وانقى واشرف وافضل من شريف شريفكم ، فما الذي تبقى من وصف مقذع لأصفكم به ؟ صدعتم رؤوسنا بعراقكم الجديد ذو (

حمزه الجناحي اكثر من اسبوعين ويوميا نسمع ونقرأ عن مشروع التسوية التي بدا طرحها غامضا وغير واضح للشارع العراقي الذي يتسائل عنه بنود هذه الورقة التي يتبجح بها بعض الساسة ويتحركون بورقتهم هذه بين عواصم الدول الاقليمية وتبعث نسخة منها الى الامين العام موقعة بأسم التحالف الوطني العراب لها وبقيادة السيد عمار الحكيم رئيس التحالف

عدنان حسين واحدة من أكبر مشاكل العراقيين أنّ برلمانهم يضمّ ” نخبة” كبيرة العدد ممن صار الناس يعرّفونهم بصفة ” سياسيّي الصدفة” الذين لم تكن لهم ناقة ولا جمل في السياسة والعمل العام قبل إسقاط نظام صدام ، لكنّ الأحزاب البائسة التي سادت في مرحلة ما بعد السقوط ، المتهالكة والمتدافرة على السلطة والنفوذ والمال،

بداية، ان مقالنا لا يمس خطيب الجامع او المسجد او الحسينية (سنيا ام شيعيا) الذي يعمل بشرع الله فلهم المكانة السامية، وكنت قد كتبت المقال قبل اربعة أشهر تقريبا؛ ولحساسية موضوعه أجلت نشره عدة مرات لتدقيقه، وما دفعني لطرحه حاليا وبدون أي تعديل هو واقعة مؤلمة حدثت معي، وأقول: إمامة الجمعة وخطبتها رسالة عظيمة، ومهمة

حسن حاتم المذكور لو افترضنا ان الموصل تحررت ودفع العراق ما عليه من ضريبة دماء وارواح ومعاناة نازحين ومهجرين وخراب بيئي ثم يعود الأحياء من المقاتلين الى اهلهم ليضيفوا خرابهم النفسي والمعنوي الى قديم خراب مدنهم, منتصرون في الأعلام وتصريحات عناصر النكبة منكسرون في واقعهم وارواحهم متشظية بوجع الذكريات وفائض الأرامل والأيتام وانكسارات المعوقين وانين

عدنان حسين وأنا أقرأ الخبر وأتفحّص الوثائق المرافقة تمنّيتُ في سرّي لو كانت القضية برمّتها شيئاً يجاري البرنامج التلفزيوني عابر البحار والقارات “الكاميرا الخفيّة”، أو أنها مجرد كذبة تماثل كذبة “تعلّم اللغة … في سبعة أيام”!، ولم أزل أتمنى أنها كذلك. لم يكن من السهل أن أُصدّق على الفور بأنّ ما ينبئ به الخبر ووثائقه