ملفات خاصة

سلمان صدام البهادلي وكيل وزارة النقل …..عمل حادث مروري مرعب ليلة الخميس على الجمعة وكان مخموراً يعني (( سكران ))….. فادى الحادث الى تدمير (( عجلته الحكومية ))…. العائدة الى وزارة النقل وهي نوع مونيكا حكومية والحادث جرى وهو متجه من اربيل الى فلته في عين كاوه…..! السؤال يامعالي الوزير كابتن ناصر هذا الحادث والضرر

رفعت السلطات الايرانية السرية عن كتاب الرسائل المتبادلة بين صدام ورفسنجاني. وبحسب الكاتب المصري الكبير الدكتور احمد السيد ألحسيسي، فأن هذا الكتاب في غاية الأهمية ينهي كافة المناكفات والجدالات وينهي مصطلح العدو الفارسي المجوسي، وحماية البوابة الشرقية وتصدير الثورة، وبداية الحرب العراقية الإيرانية، وبلسان وخط وتوقيع صدام نفسه لننهي حقبه من المجادلات وبدليل قاطع. واشار

لا تمحو الذاكرة العراقية من خزينها اي موقف او حدث؛ بل توثق كل ذلك وتضعه في مكانه الصحيح، فرغم مرور عقود طوال على رحيل الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم رحمه الله شهيداً على يد عصابة البعث المجرمة؛ إلا أن ذاكرة الشعب العراقي مليئة بالمواقف الرائعة عن هذه الشخصية الاستثنائية، ولا يزال الود والمحبة تعمر في

بعد فضيحة بابل و اكتشاف الجريمة الكبرى التي قام بها مكتب التقدم العلمي بتفشي وباء كورونا في العراق عبر ادخال كتات لشركة سكاشي يحتوي على الفايروس اللعين و بهذا سهولة انتشار الفايروس في القطاع الصحي، لذلك نلاحظ في الاونة الاخيرة انتشار كبير في معدلات الاصابة في بغداد و عموم المحافظات.. هذه من اكبر صفقات الفساد

مدير مركز العمليات الوطني اللواء ضياء سوف لن يرضخ لعصابات غالب البرادوستي وشركاته التي نهبت ثروت العراق بعمليات التهريب…..! لانه اللواء ضياء ضابط مهني وطني…حريص على سمعته واموال بلده معلومات نود ان نضعها امام انظار السيد اللواء ضياء تخص الكشف عن عمليات تلاعب وتهريب وفساد وتزوير بعقود تجهيز الوقود الى قوات التحالف والسفارة الامريكية ….!!

بإصرار عجيب، وغير مبرر، إلا لإثبات إستهتارها وغرورها، وتجاهلها لكل قرارات وتوصيات السلطات، قامت شركة (سومو) وعبر ادارتها الحالية بتهميش وتجاوز توصيات اللجان التحقيقية في مجلس النواب، وهو المجلس الذي يعًد ويشكل اعلى سلطة رقابية في العراق، إذ نصًت تلك التوصيات على ايقاف عقود شركة (سومو) لبيع النفط الاسود ومادة النفثا وفق آلية البيع الحالية

بهذا المبلغ يستحوذ غالب برادوستي على حصة الاسد من المنتجات النفطية العراقية ويحتكر تجهيز قوات التحالف والسفارة الامريكية بالكاز والبنزين. ولايكتفي مدير عام التجهيزات النفطية في وزارة النفط المرتشي احسان موسى غانم بتجهيز برادوستي هذه الكميات الكبيرة بل ويعرقل استلام اي شركة اخرى منافسة لبروداستي لتجهيزات نفطية كي لاتزاحمه في عقود التحالف والسفارة الامريكية. يعني

أبدت مصادر نيابية تخصصية مطلعة استغرابها من الإستجابة السريعة والفورية من قبل وزير النفط الجديد إحسان عبد الجبار، لرغبة مدير شركة سومو علاء الياسري في الموافقة على أعفاء، ونقل مدير الرقابة والتدقيق الداخلي   في الشركة ” شفيع عبد اللطيف كشككول”، وبدون معرفة الأسباب!  كذلك نقل معه موظف أخر.. المشكلة ليست في ان الوزير إفتتح عمله