ملفات خاصة

اخطر رموز الفساد التي مازالت مجهولة لدى الكثير من العراقيين ! مارس الابتزاز والنهب وغسيل الاموال واستغل الحصانة النيابية لتهريب النفط عبر دولة مجاورة؟ كذلك تهريب الحنطة من ايران وبيعها الى السايلوات في العراق على انها حنطة عراقية. واستغل وجوده في البرلمان لتوسيع نفوذه وسطوته على اكثر من منفذ حدودي يمارس فيه انواع التجاوزات على

مخز ، وخارج عن الإطار العقلي والمنطقي والقانوني، هذا الفيديو الذي انتشر مؤخرا لتعذيب فتى عراقي من قبل قوات ما تسمى حفظ القانون، وهي قوة اسست أواخر حكومة عبد المهدي المستقيلة. هذا المشهد وحفلة التعذيب البربرية وتعرية الضحية بكل همجية استفز الذاكرة العراقية، وأعادها الى ممارسات فظيعة ارتكبتها مديريات أمن صدام الفاشي، حيث كانت تقيم

هيئة النزاهة (( اتطك الطكاكه )) على سلمان البهادلي وكيل وزارة النقل…..!! طالبت هيئة النزاهة وزير النقل بارسال الشهادات الدراسية (( البكالوريوس ورسالة الماجستير واطروحة الدكتوراه )) لوكيل وزارة النقل سلمان صدام البهادلي من اجل تدقيقها واخضاعها للتحقيق كتاب هيئة النزاهة جاء بعد وصول معلومات مؤكدة تفيد ان سلمان صدام البهادلي اشترى هذه الشهادات من

هل تغيرت الدنيا وإنقلبت الأحوال رأساً على عقب، وهل بات المسؤول العراقي اليوم عبداً مطيعاً خاضعاً لسيده (المال)، فسقطت عنده كل القيم والمثل والأعراف النبيلة، وأندحرت الضوابط التي تنظم الحياة، وتفرز بين همجية وأباحية الغابة، وسمو وعدالة القانون؟ إنه الزمن العجيب الذي أرانا “ولداً ” فاشلاً وبائساً لا يتمتع بأدنى شروط التأهيل الفني والمعرفي، ولا

شاهد كيف كان كاظم الصيادي واين كان يعمل…..؟!

 حسن جاسم اللامي على مدى عقد من الزمن بعد ٢٠٠٣، كانت البلاد مستباحة من اشباح الظلام، المدنُ خائفةُ مُخيفة، بغداد الأزل، تحول ليلها الصاخب بين الجد والهزل، الى كوابيس واشلاء متناثرة، فرانكشتاين يتجول في ليلها البهيم، محيلاً الازقة لمسارح دامية، مشهد كئيب، ووجه المدينة يذوي، تنقطعُ دروبها عند اقتراب شبح المساء، يأوي الناس الى بيوتهم

محكوم سابقا بقضية جنائية كيف يتم تعيينه مديرا عاماً للاصلاحية……؟! بعد ان تم اعفائه من منصبه كمعاون المحافظ الفني عام 2015 من قبل محافظ ذي قار السابق يحيى الناصري انذاك لكثرة ملفات فساده وأفساده ووجود ملفات فساده في هيئة النزاهة لم تحسم لحد الان …!! يدعم الفاسد والحرامي والمرتشي كفاح ابن جميل ابن عكله ..

الحدث الاول : تظاهرات اهالي كربلاء ضد النائب كاظم الصيادي لكي يدرك هو وغيره من نواب الفساد وكوميشنات ان الحقيقة تظهر ولو بعد حين وان شمس الحق لا يحجبها غربان الباطل الحدث الثاني: اعترافات اما عراقية من محافظة واسط عن قيام كاظم الصيادي بقتل ابنها وتهجيرها بهدف استيلاء على منزلها في عام 2007قبل ان يصبح

عندما تم اصدار قرارات اجتثاث الوكيل الاداري الحالي لوزارة النقل ( سلمان صدام البهادلي) بأعتباره عضوآ في حزب البعث وبالأدلة والوثائق الدامغة واهمها حصوله على نوط شجاعة (وفقآ للمرسوم الجمهوري ١٢٠ ) في احتفالات نظام صدام بعيد ثورته ِفي ١٧-تموز -١٩٩٨ وهذا النوط وكما يعلم الجميع لايتم منحه إلا لاعضاء حزب البعث حصرآآ. المدعو سلمان